جدول المحتويات
وتسمح الاتفاقية الأولى لإيران بدعم عدد من المشاريع التنموية في موريتانيا من خلال توفير اعتماد مالي خاص بذلك، في حين تسمح الثانية بالتعاون في المجال الجيولوجي، وتتعلق الثالثة بالتعاون في المجال المصرفي.
وحسب مصادر مطلعة فإن من بين المشاريع التي قرر الإيرانيون دعمها في موريتانيا، مشروعا استعجاليا لحل مشكل النقل الحضري في نواكشوط خلال ثلاثة أشهر من خلال منح موريتانيا سبعمائة سيارة من بينها مائتان وخمسون باصا،إضافة إلى بناء ميناء للصيد وتشييد طريق يربط النعمة بباسكنو.
واختتم ولد عبد العزيز زيارته لطهران مساء اليوم، ويتوقع أن يصل إلى نواكشوط مساء غد الأربعاء.