جدول المحتويات
وقال ولد عبد العزيز، في افتتاح الحفل الذي حضرته وفود من أحزاب الأغلبية وأعضاء الحكومة ونواب الأغلبية، إن الحوار يظل هو الأسلوب الأمثل لحل مشاكل البلد، مشددا على ضرورة حضور المعارضة التي قال إن أقل ما يمكن أن تفعله هو إسماع صوتها في قضايا الوطن الكبرى.
واعتبر ولد عبد العزيز أن هذا الحوار يأتي تكريسا لسنة التشاور التي أخذ على نفسه العمل بها منذ دخول المعترك السياسي، وإصراره على أن تكون القرارات الكبرى ثمرة للتشاور.
كما يأتي ترسيخا للديمقراطية وروح التشاور والانفتاح التي حرص على مواكبتها لأدائه في الميدان السياسي، وأضاف “أرفض أن أعيش في برج عاجي بعيدا عن رأي الشارع الموريتاني”.
رئيس الحزب الحاكم محمد محمود ولد محمد الأمين (تصوير الأخبار)
وشدد ولد محمد الأمين أمام المشاركين في الأيام التشاورية التي دعت إليها أحزاب الأغلبية مساء اليوم الأحد 17- يناير- 2010 على أن الحوار والتشاور هما الضامن للعب كل دوره في مسيرة البلد.
داعيا إلى الخروج بخريطة طريق ترسم مستقبل البلد وتضع لبنة في بناء موريتانيا الجديدة. على حد تعبير ولد محمد الأمين.