جدول المحتويات
التقرير الذي نشرته الجمعية الموريتانية لصحة الأم والطفل واعتمدت فيه علي معطيات قدمتها الأجهزة الأمنية والمراكز الصحية بنواكشوط رصد تطور الجريمة خلال العام المنصرم مع تباين في عدد الضحايا بين المقاطعات التسعة للعاصمة ليظل قصّر مقاطعة “الميناء” ذات الأغلبية الزنجية الأكثر تعرضا للاغتصاب والأكثر إبلاغا عنه.
وقال التقرير إن البيانات المعتمدة تؤكد أن الفئات العمرية ما بين 6 و9 و10 إلي 15 سنة كانت الأكثر تضررا وهو مافسرته الجمعية النشطة في مجال حقوق الإنسان بغياب ثقافة جنسية لدى الأطفال وإهمال الوالدين خلال أشهر العطلة المدرسية للأطفال حيث ارتفعت معدلات الاغتصاب بينما تراجعت خلال شهري السنة الأخيرين بسبب الإجراءات الأمنية الخاصة التي اعتمدتها السلطات وتم خلالها منع التجول ليلا.
وقالت الجمعية إن عدد المتهمين في هذه القضايا بلغ 300 فرد وهو مايعني وجود حالات اغتصاب جماعي لبعض الفتيات من قبل شبان منحرفين تم اعتقال بعضهم ولاذ آخرون بالفرار من وجه العدالة رغم أن البحث لايزال جاريا عن الجميع.
ولعل الأغرب في الدراسة هو تزايد حالات الاعتداء الجنسي من قبل الأقارب حيث سجلت الجمعية 6 حالات اغتصاب كان الجناة فيها آباء للفتيات وخمس حالات أخري كان المتهمون فيها أزواجا لأمهات المغتصبات مع 38 حالة غالبية المتهمين فيها من أصدقاء العائلة، بينما سجلت الحالات الأخري ضد بعض سائقي الأجرة أو بعض المنتمين للأسلاك العسكرية أوبعض المجرمين المعروفين محليا بـ”جينكات” (الشباب المنحرفين).