أمينة النساء في الحزب الحاكم السنية بنت سيدي هيبه
طالبت الأمينة الدائمة للنساء بحزب الاتحاد من اجل الجمهورية نساء الحزب بالتصدي لما أسمته شائعات المعارضة المغرضة التي تهدف إلى وأد عملية الإصلاح والتغيير التي يقودها الرئيس محمد ولد عبد العزيز”.
وطالبت بنت سيدي هيبه نساء توجنين “بحماية حملة الحكومة التي تقم ضد الفساد والمفسدين”.
وقالت السنيه بنت سيدي هيبه التي كانت تتحدث إلى نساء توجنين مساء أمس السبت 02- يناير- 2010 إن هذه اللقاءات التي تعقدها الآن في مختلف مقاطعات العاصمة ستكون فاتحة نشاط الحزب الذي سيعرف لاحقا تنصيب ممثليات الحزب في المقاطعات وستتلوها عملية الانتساب.
وثنت بنت سيدي هيبه بالحديث عن “وضعية الاستقرار التي تعيشها البلاد بفضل انتخاب الشعب الموريتاني للرئيس محمد ولد عبد العزيز في الثامن عشر من شهر يونيو الماضي وهو الانتخاب الذي وضع حدا لعدم الاستقرار التي كانت تعيشها البلاد وأرسى سفينتها على بر الإصلاح والتغيير” على حد تعبير بنت سيدي هييبه.
وقالت بنت سيدي هيبه إن جو الاستقرار والأمن الذي تعيشه هو “الدعامة الحقيقية لأي تنمية ورخاء” وشددت بنت سيدي هيبه التي كانت محاطة بأبرز معاوناتها في الأمانة الدائمة للحزب على مساهمة الحزب في تنمية البلاد تقتضي انتخاب الأكفاء والأمناء للمناصب السياسية والتمثيلية”.
جانب من الحضور
رئيسة اللجنة المشرفة على المهرجان الخامس من نوعه لنساء الحزب الحاكم مهله بنت أحمد عبرت في كلمتها بالمناسبة عن سعادتها بحضور القيادة النسائية في الحزب، كما هنأت الحضور بانعقاد الاجتماع التي قالت إنه الأول من نوعه في المقاطعة.