جدول المحتويات
الأخبار: خاص
أحد البيوت تم تدميره تماما وبقي الفراش مكشوفا مما يوضح بشاعة التدمير الذي قبول بها (تصوير الأخبار)
وقال سكان الحي “إنهم تفاجئوا خلال وقت الظهيرة يوم أمس بأزيز الجرافات وهي تدمر الأبنية من دون سابق إنذار، مبررة ذلك بكون الحي يقع علي طريق الشارع الجديد الواصل بين دار النعيم وتوجنين المعروف بطريق محمد ولد عبد العزيز الذي تشرع السلطات في ترميمه هذه الأيام”.
شهادات من عين المكان
محمد محمود ولد سيدي شيخ في السبعين العمر من سكان الحي أثناء حديثه الي مراسل وكالة أنباء "الأخبار (تصوير الأخبار)"
ويضيف ولد سيدي “أنا أستغرب هذا الظلم الواضح فالسلطات لم تقم بإشعارنا بأن نخلي لهم المكان لأن الطرق سيمر من هنا، وحتى الآن بعدما حدثت الكارثة لم نسمع عن تعويض ولا عن أي تسوية للمسألة وقد بتنا البارحة هنا في هذا العراء وسنبقى رغم الجوع وانعدام المساكن هنا حتى نستعيد حقوقنا أو نموت”.
حيرة وذهول..
عدد من سكان الحي يتجمعوا عند أحد المنازل تم هدمه بالكامل (تصوير اأخبار)
وتضيف بنت أحمد نوح “سكان هذا الحي أغلبهم الفقراء والضعفاء، الذين قاموا بشراء قطع أرضية وتعبوا في بنائها ثم تهدم بهذه الطريقة، نحن نطالب الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بالتدخل العاجل من أجل مساعدتنا واسترجاع حقوقنا التي تم العبث بها في وضح النهار”.
السلطات حطمت أمس منازل العشرات من أسر الحي الذين صرح العديد منهم للأخبار عن شكايتهم مما حدث لهم ومناشدتهم كل من يستطيع عونهم أن يتحرك بسرعة.
وقالوا لقد اقتحموا علينا ونحن في أثناء الغداء فأخذوا منا الصحون ورموها في الخارج ولم يتركونا نتحدث معهم وباشروا تهديم البيوت.