تخطى الى المحتوى

سكان حي المشروع تصميم علي استرجاع الحقوق رغم هدم المنازل

جدول المحتويات

الأخبار: خاص

أحد البيوت تم تدميره تماما وبقي الفراش مكشوفا مما يوضح بشاعة التدمير الذي قبول بها (تصوير الأخبار)

أحد البيوت تم تدميره تماما وبقي الفراش مكشوفا مما يوضح بشاعة التدمير الذي قبول بها (تصوير الأخبار)

قامت فرق من الجيش الوطني مصحوبة بجرافات مساء أمس الثلاثاء 29 دجمبر 2009، بهدم منازل سكان حي “المشروع” الواقع شمال مقاطعة توجنين في العاصمة نواكشوط، وقامت العناصر الأمنية بمداهمة الحي الشعبي بالقوة وهدمت العديد من البيوت بصور بشعة.

وقال سكان الحي “إنهم تفاجئوا خلال وقت الظهيرة يوم أمس بأزيز الجرافات وهي تدمر الأبنية من دون سابق إنذار، مبررة ذلك بكون الحي يقع علي طريق الشارع الجديد الواصل بين دار النعيم وتوجنين المعروف بطريق محمد ولد عبد العزيز الذي تشرع السلطات في ترميمه هذه الأيام”.

شهادات من عين المكان

محمد محمود ولد سيدي شيخ في السبعين العمر من سكان الحي أثناء حديثه الي  مراسل وكالة أنباء "الأخبار (تصوير الأخبار)"

محمد محمود ولد سيدي شيخ في السبعين العمر من سكان الحي أثناء حديثه الي مراسل وكالة أنباء "الأخبار (تصوير الأخبار)"

محمد محمود ولد سيدي شيخ في السبعين العمر من سكان الحي قال لمراسل وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة “أنه يسكن في هذا الحي منذ عامين وقد بني بيتا ومتجرا صغيرين، وقامت السلطات العسكرية مساء أمس بتدمير ما قمت ببنائه في ثلاث سنوات وبقيت مفترشا الأرض وملتحفا السماء بين الركام وشظايا أمتعتي”.

ويضيف ولد سيدي “أنا أستغرب هذا الظلم الواضح فالسلطات لم تقم بإشعارنا بأن نخلي لهم المكان لأن الطرق سيمر من هنا، وحتى الآن بعدما حدثت الكارثة لم نسمع عن تعويض ولا عن أي تسوية للمسألة وقد بتنا البارحة هنا في هذا العراء وسنبقى رغم الجوع وانعدام المساكن هنا حتى نستعيد حقوقنا أو نموت”.

حيرة وذهول..

عدد من سكان الحي يتجمعوا عند أحد المنازل تم هدمه بالكامل (تصوير اأخبار)

عدد من سكان الحي يتجمعوا عند أحد المنازل تم هدمه بالكامل (تصوير اأخبار)

وغير بعيد من محمد محمود ولد سيدي توجد فاطمة بنت أحمد نوح التي أصيت بنوع من الحيرة والذهول جراء هدم الجرافات لمنزلها دون سابق انذرا وتقول بنت أحمد نوح ل”الأخبار” أنا لم أستوعب الغرض من هدم منازل بعض المواطنين الفقراء بهدف بناء طريق ضحيته سكان حي بأكملهم”.

وتضيف بنت أحمد نوح “سكان هذا الحي أغلبهم الفقراء والضعفاء، الذين قاموا بشراء قطع أرضية وتعبوا في بنائها ثم تهدم بهذه الطريقة، نحن نطالب الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بالتدخل العاجل من أجل مساعدتنا واسترجاع حقوقنا التي تم العبث بها في وضح النهار”.

السلطات حطمت أمس منازل العشرات من أسر الحي الذين صرح العديد منهم للأخبار عن شكايتهم مما حدث لهم ومناشدتهم كل من يستطيع عونهم أن يتحرك بسرعة.

وقالوا لقد اقتحموا علينا ونحن في أثناء الغداء فأخذوا منا الصحون ورموها في الخارج ولم يتركونا نتحدث معهم وباشروا تهديم البيوت.

الأحدث