جدول المحتويات
واستنادا إلى وكالة الأنباء الأسبانية “Efe” فإن المفاوضات التي بدأتها مدريد مع الخاطفين “غير مباشرة” وتلعب فيها الرئيس المالي آمادو توماني توري دورا أساسيا.
ووفق الوكالة فقد بدأت الاتصالات الأسبوع الماضي عن طريق زعيم قبلي في شمال مالي يقوم منذ 2003 بلعب دور الوسيط مع “الإرهابيين” مقابل مكافأة مالية.
ويتفاوض عن الطرف الأسباني عدة عناصر من المركز الوطني للاستخبارات (CNI) يعملون بالتنسيق مع الاستخبارات الفرنسية. ويعول المخبرون الأسبان والفرنسيون على دعم على الأرض من قبل العديد من المقربين من الرئيس المالي الذين تمكنوا من الاتصال بالزعيم القبلي آنف الذكر.
وتوقعت مصادر دبلوماسية أن يكون مسار المفاوضات “طويلا” حيث من المعتاد أن تستمر مدة الاختطاف في مثل هذه الحالات ما بين أربعة أشهر وثمانية نظرا لكون المفاوضات تتم عن طريق الاتصال الشخصي المباشر وتستدعي مختلف جولاتها العديد من التنقلات في مناطق صعبة.
(الأسبانية)