تخطى الى المحتوى

الوكالة الوطنية للاجئين :مسلسل العودة المنظمة للاجئين من السنغال سيكتمل نهاية الش

جدول المحتويات

فتاة من العائدين تستقي من أحد الآبار بولاية لبراكنه (الأخبار، أرشيف)

فتاة من العائدين تستقي من أحد الآبار بولاية لبراكنه (الأخبار، أرشيف)

وصلت مدينة كوراي ظهر اليوم الاثنين 14-12-2009 دفعة جديدة من الموريتانيين العائدين من السنغال تضم 82 شخصا موزعة على 14 أسرة وفق ما أدلي به مسؤول الإعلام في الوكالة الوطنية للاجئين في تصريح خاص لوكالة “الأخبار”.

الدفعة استقبلت لدى وصولها من طرف السيد الشيخ عبد الله ولد محمد, والي
كيديماغه بالوكالة وعدد من المسؤولين المكلفين بملف العودة الطوعية للاجئين الموريتانيين في السينغال.

وقد تم إيواء هذه المجموعة في مخيمات مؤقتة في انتظار استكمال الإجراءات المتعلقة بحالتهم
المدنية، قبل أن يتم نقلهم إلى أماكنهم الأصلية في كل من ديام ديام و سليبابى.

محمد ولد الكوري, المدير المكلف بالإعلام في الوكالة الوطنية لدعم ودمج
اللاجئين قال إن الدولة الموريتانية استقبلت حتى اليوم 18143عائد جدد في إطار الاتفاق
الثلاثي الموقع بين موريتانيا و السنغال و الهيئة السامية للاجئين التابعة لمنظمة الأمم
المتحدة.

و قال محمد ولد الكوري إن مسلسل العودة المنظمة سيتواصل حتى يوم الاثنين 28 دجمبر 2009 حيث سينظم استقبال رسمي لأخر فوج من العائدين في مدينة روصو. بعد ذالك سيدخل نظام العودة المسهلة للاجئين الموريتانيين الراغبين في العودة إلى الوطن.

و قال السيد محمد ولد الكوري إن الحكومة الموريتانية انخرطت بصدق في مشروع المصالحة الوطنية الكبير الذي أعلن عنه الرئيس محمد ولد عبد العزيز من خلال تحسين ظروف و دمج مواطنينا العائدين من السنغال و أعربت كافة أطياف الشعب الموريتاني عن دعمه..

وقال ولد الكوري إن دينامكية التحسينات التي أتت بفضل حكمة وتصميم رئيس الجمهورية السيد
محمد ولد عبد العزيز مثلت منعطفا تاريخيا جديدا على صعيد المصالحة الوطنية، وهاهي أفواج
كثيرة من المواطنين عادت حمد الله إلى أرض الوطن.

و قال محمد ولد الكوري إن المهمة المنوطة بوكالته جسيمة وصعبة، لكننا تتحقق في نجاح
باهر، بفضل الرعاية المادية والمعنوية التي توليها لها الدولة، وكذلك بفضل الوطنية وروح
التسامح والتضامن التي يتحلى بهما الشعب الموريتاني، وحرصه على رأب الصدع الذي أصاب
وحدته الوطنية خلال العقدين الأخيرين.

الأحدث