جدول المحتويات
االرهائن الأسبان (من اليمين) آلبرت بيلالتا، آليثيا غاميث وروكي باسكوال (الأسبانية)
واستنادا إلى معلومات كشفت عنها اليوم، الجمعة 11 ديسمبر 2009، صحيفة “ألموندو” الأسبانية (الطبعة الرقمية) فإن الطرفين باتا على قناعة بأن غالبية أفراد مجموعة القاعدة التي تختطف الرهائن حاليا مكونة من المغاربة.
ووفق الصحيفة، فإن الرباط تعتقد أن الأعضاء السابقين في الجماعة الإسلامية المغربية المقاتلة الذين التحقوا في نهاية المطاف بتنظيم القاعدة يشكلون أغلبية أفراد المجموعة الآسرة.
وقالت الصحيفة إن “السلطات العلوية” أوفدت إلى نواكشوط، عاصمة موريتانيا، ثلاثة من خيرة ضباط الإدارة العامة للدراسات والتوثيق (الاستخبارات المغربية) سعيا إلى متابعة الأمر عن قرب.
ويأتي هذا التنسيق الأمني رغم الخلاف الراهن بين الطرفين بشأن الناشطة الصحراوية آمينتو حيدر التي تخوض إضرابا عن الطعام في مطار لاسبالماس بأسبانيا ويرفض المغرب دخولها أراضيه بعد أن جردها من جوازها بسبب ما يعتبره “توجهاتها الانفصالية”.
وكان المغرب قد فكك بعد حملة أمنية كبيرة تنظيم الجماعة الإسلامية المغربية المقاتلة الذي اعتقل الكثير من مقاتليه فيما تمكن آخرون من الالتحاق بتنظيمات متشددة في الخارج.
(الموندو + الأخبار)