جدول المحتويات
وقال المصدر الذي أورد النبأ للأخبار إن الورشة التي تقوم بها السلطات المغربية لصالح بعض العاملين في المجالس المحلية من أجل بحث اللامركزية والمشاكل التي تعترضها طلب من موريتانيا إرسال بعض الشخصيات المهتمة بالمجال للمشاركة فيها لكن كانت المفاجئة أن طاقم الوزارة الرئيسي قرر الرحيل جماعيا إلي “فاس” يوم السادس عشر دجمبر 2009 رغم الأوضاع الأمنية الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وكانت حالة مشابهة قد تم تسجيلها لدي وزارة الخارجية حينما قرر 35 بينهم مدراء ومستشارون ورؤساء المصالح الانتقال جماعيا إلي طرابلس للمشاركة في ورشة تكوينية وهو ما أثار غضب الوزير الأول وطالب بعض المسؤولين بعدم المغادرة وترك مباني الوزارة خالية.