جدول المحتويات
هل أنتهت أيام القطيعة بين مسعود ولد بلخير والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز؟
وقال المصدر الذي أورد النبأ للأخبار إن الاجتماع الذي يعتبر الأول منذ انتخابات الثامن عشر من يوليو 2009 عقد خلال ساعات المساء الأخيرة يوم الخميس 3-12-2009 وإن الحوار كان شاملا لمجمل النقاط العالقة ومن بينها عدم اعتراف ولد بلخير الصريح بنتائج الانتخابات والشراكة السياسية وملف التجار المعتقلين.
وقالت المصادر إن الاجتماع الذي عقد بالقصر الرئاسي يهدف إلي كسر الجليد الذي أحدثته التصريحات المتشنجة للطرفين خلال انتخابات الرئاسة، والعمل علي تهدئة الأوضاع الحالية لصالح تنمية البلاد.
وكان رئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير قد عارض بقوة انقلاب السادس من أغشت 2008 وظل يرفض إلي وقت قريب الاعتراف بفوز الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مطالبا بتشكيل لجنة تحقيق محايدة للإطلاع علي ما تقول قوي المعارضة إنها عملية تزوير واسعة شابت الانتخابات الأخيرة.
وكان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز قد شن هجوما عنيفا علي رئيس الجمعية الوطنية ورئيس الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية مسعود ولد بلخير قائلا في مهرجان خطابي حضره الآلاف بالعاصمة “إن مسعود ولد بلخير الذي يدعي الدفاع عن “العبيد” لدي وثائق تؤكد سرقته لأكثر من 300 مليون أوقية من موازنة الجمعية الوطنية ولو لم نوقف تصرفه لأكل المزيد !”.
وهو المهرجان الذي أتهم فيه ولد عبد العزيز رجال الأعمال الموقوفين حاليا بنهب أموال الشعب وسحب مليارات الأوقية من البنك المركزي متعهدا بمحاسبتهم علي ما اسماه تجويع الشعب ونهب أمواله.
_____________________
متـعـلقات: