جدول المحتويات
ووصف الحزب المنتمي للتيار الإسلامي العملية بأنها ” مخالفة لقيم الإسلام الحضاري ومصلحة الوطن وسمعته” وأنها تناقض عادات الشعب الموريتاني “في الضيافة وتوفير الأمان ”
ودعا الحزب في بيان تلقت وكالة “الأخبار” نسخة منه إلى وضع إستراتجية وطنية “لتحصين البلاد فكريا وثقافيا وأمنيا وسياسيا من ظواهر العنف والتطرف
من جهته ندد حزب حركة الديمقراطية المباشرة بعملية الاختطاف التي استهدفت مساء الأحد الماضي ثلاثة رعايا أسبان على الطريق الرابط بين العاصمة الموريتانية نواكشوط ومدينة نواذيبو شمال البلاد.
ودعا الحزب في بيان تلقته وكالة الأخبار القوى الحية في البلد إلى ” وثبة وطنية من أجل تكريس لغة الحوار والتسامح والشراكة لقطع دابر الغلو والعنف، وتوجيه قدرات المواطنين الموريتانيين في اتجاه يخدم المصلحة العامة ويكرس السلم الأهلي ويضمن نمو واستقرار البلد”.
وأعبر الحزب عن رفضه لما سماها “الحلول الأمنية الاستئصالية” معتبرا أنها “جربت في أكثر من موقع وأثبتت فشلها”، داعيا إلى ضرورة تبني استيراتجية متكاملة تعتمد على تشجيع الحوار وتغليب لغة التسامح وتعزيز العدالة الاجتماعية وإصلاح البنى التربوية وتطوير الوعي المدني وامتصاص البطالة، لتتكامل هذه الإجراءات المختلفة مع اليقظة الأمنية دون أن يتم استدراج بلدنا من أي طرف كان لمعركة ليست معركتنا، وفي غير صالحنا” وفق البيان.
وكانت معظم الأحزاب السياسية في موريتانيا قد عبرت في بيانات صحفية عن استنكارها للعملية ودعت إلى العمل بكل الوسائل لتحرير الرهائن المختطفين.
__________
اقرأ أيضا في صفحة الجاليات