جدول المحتويات
آلبرت بيلالتا، مدير شركة "تونل دلكادي" أحد المختطفين وهذه أول صورة تظهر له بعد اختطافه
ووفق تصريح للخارجية الأسبانية تداولته الصحف والمواقع الأسبانية فإن وزير الخارجية الأسباني ميغيل أنخيل موراتينوس والأمينة العامة للحكومة يباشران المساعي الرامية إلى الإفراج عن الرعايا.
وعبأت أسبانيا آلتها الدبلوماسية والاستخبارية ووضعت مصالحها القنصلية في موريتانيا والسنغال في حالة استنفار لمتابعة قضية رعاياها الذين اختطفهم مسلحون على الطريق الرابط بين نواكشوط ونواذيبو.
وكشفت الصحف الأسبانية عن أسماء ثلاثة من المختطفين هم آلبرت بيلالتا، مدير شركة “تونل دلكادي” للإنشاءات والبنى التحتية، وألثيا غاميث وروكي باسكوال.
واختطف الرعايا الأسبان، وهم أعضاء في منظمة “برشلونا آكثيو سوليداريا” (برشلونه للعمل التضامني) على بعد 170 كيلومترا من نواكشوط عاصمة موريتانيا.
وكان الأشخاص يشاركون في قافلة إغاثية للمنظمة الإنسانية المذكورة انطلقت قبل أسبوعين من أسبانيا ومرت بالمغرب قبل أن تصل موريتانيا حيث كان مقررا أن تواصل مسيرتها إلى السنغال وغامبيا.
وقال شاهد عيان لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إن مسلحين يستغلون سيارة رباعية الدفع أطلقوا النار فوق القافلة وأجبروا ركاب آخر سيارة فيها علي النزول حيث اعتقلوا أربعة “أسبان” كانوا في سيارة من نوع “لاندروفير” وقاموا بتقييدهم.
ووفق الشاهد فإن المسلحين حملوا الرعايا الأسبان إلى سيارتهم واتجهوا صوب قلب الصحراء الموريتانية المقابل لمكان الحادث (169 كلم شمال نواكشوط) وسط حالة من الذعر أصابت الحاضرين.