جدول المحتويات
وقالت أوساط قبلية مقربة من المسلح لوكالة “الأخبار” إن المجزرة بدأت ساعات العيد الأولي عندما أقدم الرجل علي اعدام بعض الأشخاص رميا بالرصاص بينهم أطفال ونساء بدافع الانتقام من أطراف قبلية في المنطقة بعد عراك بالأيدي نشب بينه وبين بعض التجار في سوق العاصمة نواكشوط .
ويقول المصدر إن الصراع نشب قبل أيام حينما دخل القاتل في مشاكل مع تاجر يدعي محمودن ولد أمبارك تطور إلي شجار عنيف اعتقل بعده الأخير بينما نقل هو إلي المركز الوطني للإستطباب لتلقي العلاج.
وبعد خروجه من المركز الصحي توعد بالانتقام من المجموعة القبلية التي تعرض للاعتداء من قبل اثنين من أبنائها وأشتري سيارة من نوع هلكس وبعض الذخيرة لمدفعه الرشاش قبل أن يتوجه صوب المنطقة الواقعة ببلدية الخط قرب المذرذة لتبدأ فصول المجزرة الرهيبه.
أولي الضحايا وفق المصدر كان القاضي ولد أشريف الذي أطلق عليه النار من رشاشه بينما كان جالسا مع آخرين أصيب بعضهم بجراح خطيرة.
بعد ذلك توجه القاتل إلي منطقة مجاورة تدعي “حاس أهل أعل” ليقوم بإعدام أسرة “أهل أبيهيم “.وقد تأكد وفاة الرجل وزوجته وبعض أطفاله بعد اصابات مباشرة برصاص القاتل الذي كان يتجول في سيارة رباعية الدفع وهو يتوعد السكان والسلطات علي حد سواء.
ثم توجه بعد ذلك إلي منطقة “الميسر” و”المبروك” والتوفيق” وسط تضارب الأنباء عن عدد الضحايا حتى الآن بينما فشل عناصر الدرك في توقيف المجزرة التي تعدد ضحاياها وتعددت الأماكن المستهدفة بها وإن كان الطابع القبلي ظل الخيط الوحيد الذي يربط مجمل القتلى والجرحى في الحادث الخطير.