جدول المحتويات
يحلم كل واحد من هؤلاء بالالتحاق بصفوف الجمارك والتخلص من شبح البطالة (تصوير الأخبار)
ألسنة الشمس الحارقة والزحام علي أبواب الجمارك وغياب الأمل في الوصول إلي الهدف أشياء لم تمنع عيشه ورفيقاتها من المشاركة في مسابقة الجمارك فالوضع كما تروي بالغ الصعوبة و تكاليف الحياة أصبحت باهظة مما دفع بها إلى إقناع والدتها المسنة بضرورة المشاركة في المسابقة حتى ولو لم تكن مناسبة للنساء كما ترى الأم.
تحاول عيشه منذ يومين دفع ملفها ضمن المسابقة لكنها تواجه أزمة بسبب رتابة العمل وكثرة الزحام حيث يواصل الآلاف المرابطة أمام بوابات الجمارك إلي غاية الساعة العاشرة ليلا قبل أن تعيد الكرة من جديد.
عيشة ليست الوحيدة بل هي رقم ضمن آلاف الموريتانيين والموريتانيات الباحثين عن عمل يقيهم ألم البطالة ويحاولون مع كل أمل الدفع بأوراقهم المتهالكة لعل الحظ يجلب لهم وظيفة في ظل بطالة أكلت شريحة الشباب.
مسار الأزمة
لم تعد طريق المطار سالكة كما كانت ولم تعد المدينة رغم حظر التجول المفروض منذ أسابيع خالية فقد دبت الحياة فيها بعد أن باتت بوابات الجمارك بوابة الراغبين في التوظيف هذه الأيام ،بعد أن خابت آمال المشاركين في مسابقة الجيش بسبب نفوذ الكبار وتأخرت مسابقة الدرك دون معرفة الأسباب.
شكوك ومطالب
الحاج يحمل شهادة المتريز من جامعة نواكشوط أستغرب كيف أن عدد من حصلوا على أرقام تجاوز 1050 بينما لم تدفع لحد الساعة بشكل فعلى سوى 166 ملفا .
وذهب أبعد من ذلك إلى اتهام الجهات المعنية باستخدام معايير أعتبرها تقليدية مثل الوساطة والقرابة .
وأضاف الحاج في حديثه للأخبار” أدعو باسم آلاف المشاركين و الراغبين في المشاركة رئيس الجمهورية إلى التدخل لإنصاف المظلومين ممن انتخبوه رئيسا للفقراء، كما أدعوه إلى استخلاص العبر من هذا التدافع بالآلاف إلى مسابقة محدودة المقاعد ليعرف حقيقة واقع الشباب في بلده الذي يعاني الفقر والبطالة والتهميش والحرمان”.