جدول المحتويات
تجري بعثة من منظمة الأمم المتحدة تقيم حاليا في موريتانيا تحقيقات بشأن أسباب ومخلفات الأنماط الحديثة للعبودية بناء على طلب من حكومة موريتانيا، وذلك وفق وثيقة وزعتها الأحد ممثلية منظمة الأمم المتحدة في نواكشوط.
وتقوم البعثة التي ترأسها السيدة جلنارا شاهنيان بتحقيقاتها عامين بعد إقرار قانون يعرف ويجرم الأعمال الاستعبادية.
ونقلت وكالة “بانا” عن الوثيقة التي وزعتها ممثلية الأمم المتحدة أن برنامج البعثة يتضمن لقاءات مع السلطات الحكومية، وأعضاء الجهاز القضائي، والأكاديميين وممثلي الطبقات المعنية.
ومن المنتظر أن تصدر البعثة تقريرا مؤسسا على الملاحظات والشهادات التي جمعتها في نواكشوط وداخل البلاد، وسيتم إطلاع الصحافة الموريتانية، الثلاثاء، على خلاصات عمل البعثة.