تخطى الى المحتوى

"ألوان أصدقائي" يزركش انطلاقة الأسبوع السينمائي

جدول المحتويات

وزيرة الثقافة والشباب والرياضة تفتتح الأسبوع السينمائي (الأخبار)

وزيرة الثقافة والشباب والرياضة تفتتح الأسبوع السينمائي (الأخبار)

أطلقت دار السينمائيين الموريتانيين بالعاصمة نواكشوط النسخة الرابعة من مهرجانها السينمائي “الأسبوع الوطني للفلم” اليوم الجمعة 23 اكتوبر 2009 بحضور وزيري الثقافة والتعليم العالي والثانوي وعدد من المخرجين العرب والموريتانيين وأعضاء لجنة تحكيم المهرجان.

فلم البداية كان “ألوان أصدقائي” للمخرج الموريتاني الشاب عثمان جكانا الذي يعالج مشكل الانسجام الاجتماعي في موريتانيا من خلال ضعف الصداقات المتبادلة بين شباب شريحتي العرب والزنوج المكونتين للشعب الموريتاني.

ويعرض الفلم آراء عدد من الشباب والفتيات من العرقين حول رؤيتهم للظاهرة وأسبابها والمطلوب للتغلب عليها.

بعض هؤلاء الشباب قالوا إنهم استطاعوا إقامة صداقات عميقة مع مواطنين من غير لونهم، لكن آخرين قالوا إنهم لا يتمتعون بصداقات من خارج عرقهم، معيدين ذلك إلى اختلاف الثقافة واللغة “دون أن يكون سببه موقف مبدئي من الآخر”

إحدى الفتيات من الزنوج قالت في الفلم إن المسألة سببها ازدواجية النظام التربوي الذي يجعل الزنوج يتلقون تعليما مفرنسا والعرب يتلقون تعليما معربا، بينما أعاده شاب من العرب إلى أسباب اجتماعية وسياسية.

فتاة زنجية أخرى استعانت بمثل ولفي لتشرح ضرورة التغلب على المشكل حيث يقول المثل “اللسان والأسنان يوجدان في الفم وأحيانا تؤذي الأسنان اللسان لكنه لا يخرج من الفم”

من الناحية الفنية استعان الفلم بمشاهد من الحياة اليومية الموريتانية تعكس ضعف التعاطي البيني في أعراق المجتمع الموريتاني باستثناء بعض المظاهر القليلة.

مخرج الفلم عثمان جكانا قال للأخبار إن الفلم يحاول أن يكسر هذه الأحادية في الصداقة لدى الشباب الموريتاني “لأن الصداقات الشخصية قنطرة للوحدة الاجتماعية وإذا لم نتصادق على مستوى الأفراد فلن نتحد على المستوى الاجتماعي”

وقال جكانا إن اختيار فلمه ليكون فلم البداية يعكس اعتناء بالفكرة التي يطرحها “وأنا مسرور بذلك “، مضيفا أنه لمس بعد انتهاء عرض الفلم أن الجمهور تجاوب مع فكرته وأنه تلقى تشجيعا من عدد من الجمهور.

الأحدث