جدول المحتويات
هل يعلن الجيش الطوارئ دون إذن الرئيس أو موافقة البرلمان؟
ورابط عشرات السيارات عند مراكز المقاطعات الرئيسية وأجبرت بعض الشبان والشيوخ علي النزول من السيارات التي يستغلونها والركوب في حافلات أعدت للغرض ذاته دون سابق إنذار وسط مخاوف من استغلال الوضع الأمني لتشديد الخناق علي السكان ومنع المواطنين من ممارسة حقهم في التنقل بحرية داخل البلاد.
ويقول مندوب “الأخبار” إنه شاهد عشرات الشبان وهم يحملون في عربات تابعة للدرك الوطني وإن احد عناصر الدرك كان يسخر من الموقوفين متعهدا بليلة صعبة داخل عنابر الدرك بنواكشوط وسط ارتباك شديد بين الموقوفين.
وقال أحد عناصر الدرك للأخبار “ليس الأمر خاضعا للنقاش ،الجميع سيقضي ليلته عند الدرك سيدركون أهمية النوم باكرا بغض النظر عن المشاغل التي كانوا منهمكين فيها”.
ولم تعلن السلطات الموريتانية أي حالة طوارئ في البلاد ،لكن المجلس الأعلى للدفاع لا يزال يمارس مهامه منذ توليه السلطة في موريتانيا في السادس من أغشت 2008 رغم انتخاب رئيس مدني في انتخابات قالت المعارضة إن نتائجها خضعت للتزوير.
وتقول النخبة السياسية في موريتانيا إن البلاد تعيش حياة ديمقراطية غير أن تزايد سطوة الجيش وتقليص الحريات العامة ينذران بعودة البلاد إلي العهود الاستثنائية وسط ضجر السكان من الممارسات التي يقوم بها الجنود تحت إمرة قادة الوحدات وتعذيب السكان في عنابر كبيرة معدة لتجميع آليات الدرك وبشكل جماعي.