جدول المحتويات
وقال المصدر إن الرئيس الموريتاني الأسبق سيدي ولد الشيخ عبد الله أعطاهم قطعا أرضية قبيل الإطاحة به في انقلاب عسكري لكنهم طالبوا بآخري أفضل منها في مقاطعة “تفرغ زينه” أرقي أحياء العاصمة وهو ماتم بالفعل لكن الوضع الذي عاشته البلاد أجل تقسيم القطع الأرضية التي حصل عليها الأساتذة إلي ظروف مناسبة.
وقد أعطي رئيس المجلس العسكري الجنرال محمد ولد عبد العزيز موافقته بعد ذلك علي قطعة أرضية بديلة لكن تم تأجيل التقسيم ثانية في انتظار نتائج الانتخابات الرئاسية التي أجريت في عهد الرئيس الانتقالي با أمباري وهي الفرصة التي أنتهزها والي نواكشوط لتوزيع القطع الأرضية علي بعض النافذين والأقارب كما تقول الجهات الإدارية التي جردته من مهامه.
ولم يعلن الأساتذة عن الخطوة الموالية لكن بعض المصادر ترجح إمكانية تصعيد النقابة اثناء العام الدراسي الجديد من أجل الحصول علي قطع أرضية بديلة أو إلغاء ملكية الأفراد للقطع التي تنازلت عنها الدولة سابقا للنقابة .