جدول المحتويات
ولد مولود وفاطمة وهما يتحدثان أمام زملائهم المصابين بالسيدا (تصوير الأخبار)
وقال المحتجون في تصريحات لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إن الأدوية التي كانوا يتلقونها تم توقيفها من قبل البنك الدولي عشية إنقلاب الجيش علي السلطة في السادس من أغشت 2008 مطالبين البنك بعدم تسيس المساعدات وإنهاء الحالة النفسية التي يعيشها المصابون.
اعترفوا بالإصابة وطالبوا بتوفير العلاج واتهموا المجتمع الدولي بالتخلي عنهم(تصوير الأخبار)
وتقول فاطمة بال إنها تشعر بالقلق تجاه الوضع الصحي المتدهور لمئات المرضي الموريتانيين قائلة إن العدد يزداد ب50 كل أسبوع دون أن يجد المصابون أى مساعدة من الجهات الدولية مرجحة ارتفاع عدد المصابين بفيروس فقد المناعة إلي حوالي 30 ألف شخص بينهم حوالي ثلاثة آلاف يأخذون العلاج بانتظام قبل تخلي البنك الدولي عن المصابين.