جدول المحتويات
البعثة الأوربية أثناء لقاءها وفدا من حزب تكتل القوى الديمقراطية يوم أمس الثلاثاء (صور إدارة إعلام التكتل)
وأوضحت البعثة المشكلة من سفيرة السويد أنييتا ألين كريستينا بوهمان والسفير الإسباني ألونسو ديثكايار إي ماثاريد في مؤتمر صحفي عقداه مساء اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2009 بمقر بعثة الاتحاد الأوربي بنواكشوط، وتناول نتائج مجمل اللقاءات التي نظمتها البعثة مع الأطراف السياسية الموريتانية الموقعة على اتفاق داكار، أن “الانتخابات الرئاسية التي عرفتها موريتانيا في الثامن عشر يوليو 2009 شكلت خروجا من الأزمة السياسية التي كانت تعيشها البلاد، خصوصا وأنها جرت باتفاق الجميع وإجماعه”.
وعن عودة العلاقات الموريتانية الأوربية رأت البعثة أنه ليس من اختصاصها كبعثة تقصي حقائق إعلان عودة العلاقات من عدمها، لكنهم يؤكدون أن “المجتمع الدولي لا يشترط اشتراطات جديدة على موريتانيا بعد أن أوفت بالتزامها في الماضي، وأن العلاقات ستعود قريبا بين موريتانيا والاتحاد الأوربي وسيكون ذلك في غضون أسابيع وليس شهورا”.
وأكدت البعثة الأوربية على ضرورة استمرار الحوار بين الفرقاء السياسيين، لأن ذلك يشكل جزء مهما من اتفاق داكار الذي وقعته كل الأطراف في داكار يونيو 2009، مؤكدة أن على الانتخابات التي تمت يجب أن تطوي صفحة الماضي، خصوصا وأنها جرت باتفاق الجميع وإجماعه.