جدول المحتويات
الشنقيطي الذي عاد إلى موريتانيا بعد غياب سبع سنوات أقام عدة محاضرات وندوات عن الإسلام والدولة والعلاقة بالغرب( الأخبار)
واعتبر الشنقيطي في محاضرة ألقاها مساء أمس الاثنين 28 سبتمبر 2009 بفندق شنقيط بلاس، وبتنظيم من أمانة العلاقات الخارجية لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) تحت عنوان “العلاقات مع الغرب، أمريكا نموذجا” أن التاريخ الأمريكي كان في مرحلة من مراحله يستخدم لقب المسلم أو العربي أو حتى نبي العرب، للإضرار بخصمه، وقد استخدمه المترشح الأمريكي جيفرسون ضد خصمه إذ نعته بأنه “مسلم” أو يشبه المسلمين” أو أنه “نبي العرب”.
الشنقيطي رأى أن الأمريكيين أخذوا جانبا من تصورهم عن المسلمين من خلال عمليات القرصنة التي كانت تعترض سبيلهم في البحر الأبيض المتوسط والتي كان يقوم بها الجزائريون أيام الحكم العثماني في القرنين 17-18، وقد ظهرت كتابات تؤرخ لهذه المرحلة من العلاقة، كما ألفت عنها روايات متعددة.
وقد عرفت المحاضرة حضورا دبلوماسيا غربيا وعربيا من بينه مدير الشؤون السياسية بالسفارة الأمريكية في نواكشوط وسفير الاتحاد الأوربي، إضافة لسفراء عرب وأفارقة.
كما حضرها عدد من السياسيين والأساتذة الجامعيين وأشفع عرضها بنقاش منهم وأسئلة رد عليها المحاضر حول مستقبل العلاقات بين العالم الإسلامي والعالم الغربي.