تخطى الى المحتوى

نقابة الصحفيين تنظم حوارا حول حرية الصحافة في موريتانيا

جدول المحتويات

من اليمين محمد فال ولد عمير وناجي محمد الإمام ومحمد محمود ولد ودادي

من اليمين محمد فال ولد عمير وناجي محمد الإمام ومحمد محمود ولد ودادي

نظمت نقابة الصحفيين الموريتانيين مساء أمس الخميس 17 سبتمبر 2009 حوارا حول حرية الصحافة في موريتانيا، وذلك بالتعاون مع مؤسسات إعلامية هي وكالة أنباء الأخبار المستقلة ووكالة نواكشوط للأنباء ومؤسسة “prolens”.

بدأ الحوار بكلمة لنقيب الصحفيين الموريتانيين الحسين ولد مدو حدد فيها أهداف اللقاء الذي يجمع الصحافة الموريتانية، مؤكدا أن النقابة تضع التواصل بين الصحفيين على رأس أولوياتها، وتحرص على جمعهم ليناقشوا بشكل حر وشفاف عوائق عملهم ويحددوا متطلباته.

كما أن اللقاء يقول ولد مدو مناسبة لوضع العريضة المطلبية لنقابة الصحفيين وتقديمها إلى الجهات المسؤولة، لتلبيتها وتحقيق طموحات الصحفيين الموريتانيين.

وزير الإعلام السابق والصحفي محمد محمود ولد ودادي رأى في مداخلته أن الصحافة الموريتانية شهدت مستوى من الحرية مع نشأتها فطيلة الفترة التي كنت في مجال الصحافة (من 1960 – 1975) لم يسجن أي صحفي، مؤكدا أن ذلك ليس نتيجة أن الرأي آنذاك كان رأيا واحدا لحزب واحد، وإنما لأن مستوى الحريات كان موجودا، وكانت الصحافة تمارس عملها بمهنية.

وأكد ولد وداد على ضرورة القضاء على القطيعة التي يعيشها القطاع الإعلامي الموريتاني بين شقيه العمومي والمستقل، معربا عن استغرابه من غياب قراءة مختارات من الإعلام المستقل في وسائل الإعلام العمومية، كما طالب بمزيد من الحريات بما في ذلك إلغاء وزارة الإعلام في مرحلة من المراحل كما هو حاصل في عدد من الدول.

وقد شهد الحوار مداخلات من عدد من الإعلاميين من رواد الصحافة الموريتانية، كما حضرها ممثلون عن الإعلام العمومي، وعدد من الصحافة المستقلة.
كما حضرته قناة الجزيرة في إطار برنامجها “سحور مع” والذي تبثه قناة الجزيرة مباشر طيلة شهر رمضان.

الأحدث