تخطى الى المحتوى

سلطة التنظيم ترصد: تضاعف عدد المشتركين في النقال مع استمرار تردي نوعية الخدمة

جدول المحتويات

واجهة التقرير الذي أصدرته السلطة المكلفة برقابة وتنظيم قطاع خدمات الاتصالات في موريتانيا (الأخبار)

واجهة التقرير الذي أصدرته السلطة المكلفة برقابة وتنظيم قطاع خدمات الاتصالات في موريتانيا (الأخبار)

قالت سلطة التنظيم في التقرير السنوي الخاص بسنة 2008 الذي أصدرته مؤخرا إن حجم المكالمات الثابتة بدأ ينمو، و إن ببطء فلأول مرة منذ سنة 2001ارتفع عدد المشتركين في هذه الخدمة بنسبة 90 %. ولأول مرة في تاريخ القطاع تجاوزت الكثافة الهاتفية الثابتة عتبة 2 %لكن التركيز الشديد للقيمة مازال يشكل مصدر انشغال.

واعتبر التقرير أن شركة شنقيتل حققت خلال السنة المنصرمة أكثر بالنصف من رقم الأعمال المنجز من طرف قسم النقال خلال سنة 2001 ، وهي السنة الموالية لبدء استغلال الشبكتين الأوليين للهاتف الخلوي.

كما حقق أزيد من ضعف المشتركين و الحركية ثلاث مرات. مع ذلك استقر الطلب على خدمات الشبكتين المنافستين بنمو قدره 25 % بالنسبة لمجموع عدد المشتركين فيهما، و%34 لإجمالي حركيتهما.

وقال التقرير إن عروض قسم الإنترنت شهدت ذات المنسوب المتحسن وحققت نجاحا ملحوظا.وفي نفس الوقت استمر مشكل نوعية الخدمة المتكرر، استفاد المستخدمون من الانعكاسات المباشرة للمنافسة، من خلال عرض أكثر ثراء وخدمات أقل ثمنا حيث أدى انتظام وتنوع عروض الترويج التي قدمها المستغلون إلى انخفاض ملموس للسعر المتوسط للمكالمات الهاتفية بنسبة 25 % مقارنة مع سنة 2007.

على مستوى قطاع الكهرباء ارتفع مبلغ الإعانات الممنوحة للتفويضات البادئة سنة 2007 بمعدل 48 % نظرا لتضافر تأثير الزيادة الكبيرة في الإنتاج (بنسبة 70 %) وارتفاع سعر الوقود (بنسبة 15 %). وقد بقيت نسبة الطاقة الضائعة مرتفعة .

انتظم توفير الخدمة العمومية في جميع المناطق باستثناء ولاته وتامشكط حيث أدى الانقطاع المتكرر إلى سحب سلطة التنظيم للرخصتين المتعلقتين بالمدينتين طبقا للمادة 50 من مدونة الكهرباء والمادة 11 من دفتر الالتزامات. تم ذلك دون انقطاع الخدمة.

كما منحت ست رخص بمقتضاها مكن التفويض من توفير الخدمة بشكل فعلي في ست مناطق جديدة منذ شهر يوليو. ومن جهة ثانية أنشأت السلطة برنامجا معلوماتيا للفوترة جرى وضعه تحت تصرف المتدخلين في القطاع.

الأحدث