تخطى الى المحتوى

الكهرباء في نواذيبو حلم السكان في رمضان

جدول المحتويات

الأخبار _ نواذيبو

أمام مقر متجره المتواضع بمدينة نواذيبو يجلس النعمه ولد أبحيده وهو ينظر بقلق إلي مستقبل أعماله التجارية بمدينة نواذيبو بعد أن حرمته الشركة الوطنية للكهرباء والمئات من العاملين في مجال الخياطة من استغلال الفرصة الوحيدة التي ينتظرونها منذ شهور.

ولد أبحيده ليس الوحيد لكنه الأكثر انزعاجا بين رفاقه من العاملين في مجال الخياطة منذ أيام بسبب الظلام الدامس الذي تعيش فيه أحياء العاصمة الاقتصادية نواذيبو قبل أيام من عيد الفطر المبارك “العرس السنوي” للعاملين في مجال الخياطة بموريتانيا.

ولد أبحيده الذي تحدث لوكالة “الأخبار” عن مآسي العاملين معه طالب السلطات بوضع حد للإنقطاعات المتكررة للكهرباء،وتفهم الحاجة الموسمية للعاملين في حقل الخياطة بموريتانيا وما يشكله ذلك من تأثير علي سوق الملابس قبل عيد الفطر المبارك.

العاملون في سوق الخياطة ليسوا المتضرر الوحيد من الأزمة القائمة في المدينة الاقتصادية بل لعل الأزمة التي عاشها ملاك المخابز الذين تعطلت أعمالهم منذ أسابيع تشكل تعبيرا صارخا عن الأضرار المادية والنفسية التي يعيشها العاملون في المدينة.

ولم تعد الأضرار التي يعيشها السكان مقتصرة علي توقف أعمال التجار ،وتعطل المخابز ،وخسائر المتاجر الكبيرة بل تحول الأمر إلي كابوس أمني يلاحق العاملين في السوق من خلال انتشار عمليات السطو التي يستغل أصحابها الظالم الدامس الذي يلف المدينة مع كل مساء.

ويقول مراسل وكالة “الأخبار” إن انقطاع الكهرباء بات عملية دورية بين السكان ويستمر لبعض الساعات خصوصا في حي الغيران تقدر بعشر ساعات خلال الأربع والعشرين ساعة.

وتعيش أغلب المدن الموريتانية حالة من الشلل بفعل الأزمة الناجمة عن انقطاع التيار الكهربائي مما ضاعف مأساة السكان خلال فصل الخريف دون أن تلوح في الأفق بوادر لحلحلة الأزمة القائمة وخصوصا في العاصمة الموريتانية نواكشوط والعاصمة الاقتصادية نواذيبو وبعض المدن الرئيسية الأخرى.

الأحدث