تخطى الى المحتوى

وزير الصحة يعزي أهالي الضحايا ويؤكد خلو موريتانيا من أي وباء

جدول المحتويات

وزير الصحة الموريتاني الشيخ ولد حرمه

وزير الصحة الموريتاني الشيخ ولد حرمه

أعرب وزير الصحة الموريتاني الشيخ ولد حرمه عن تعازيه القلبية لضحايا الحمي الذين فارقوا الحياة بالمركز الوطني للإستطباب نافيا وجود الحمي النزيفية داخل موريتانيا ومتهما وكالة الأخبار بإثارة الفزع بين صفوف السكان.

وقال الشيخ ولد حرمه في أول تعليق له علي الأخبار التي أوردتها مصادر بالوزارة لـ”الأخبار” إن الضحايا (وهم سيدة وشقيقها) كانوا مصابين بحمي عادية وإن المصاب الثالث في حالة ممتازة مطالبا وسائل الإعلام المستقلة بتوخي الحذر في تعاطيها مع مثل هذه الأخبار.

ولد حرمه الذي طمأن السكان في حديثه مع التلفزيون الرسمي قال إن الحمي ليست بالوبائية وإن الفحوص أرسلت إلي الخارج للكشف عليها وتشخيص المرض الذي أصر أكثر من مرة أنه ليس وبائيا محملا الضحايا المسؤولية لأنهم لم يصلوا –حسب رأيه- إلي الجهات الصحية في الوقت المناسب.

غموض بشأن أسباب الوفاة

تصريحات وزير الصحة الموريتاني التي سبقت نتائج الفحص الطبي تثير جملة من الأسئلة كما يقول مهتمون بالوضع الصحي في البلاد لعل أهمها :

1- كيف عرفت وزارة الصحة أن الحمي غير وبائية رغم أن الحالات المسجلة كلها من أسرة واحدة أو من ضيوفها خلال ساعات متقاربة ،كما أن الفحوص التي أرسلت للسينغال الليلة البارحة لم تصل نتائجها حتي الآن وفق ما أكد الوزير ذاته في انتظار التشخيص الطبي للمرض!!

2- بعض المصادر لم تخف قلقها من أن تكون الوفيات ناجمة عن أمور أخري خصوصا أن كل المصابين كانوا مشاركين في وليمة جماعية بمناسبة احتفال الأسرة بمولودها الجديد وهو مالم يتطرق إليه الوزير خلال حديثه الإعلامي.

وكانت مصادر في وزارة الصحة الموريتانية قد أبلغت “الأخبار” الليلة البارحة بوفاة الشخصين المذكورين مرجحة وفاة المرضي بمرض “الحمي النزيفية” ،وقالت المصادر التي أوردت النبأ لوكالة الأخبار إن الأسرة من سكان “العمود السادس بعرفات” لكنها الآن تعيش أجواء الخريف عند الكلم 17 علي طريق “روصو” حيث أجري الفريق الطبي أولي الفحوص وأخذ عينات من الدم تم إرسالها إلي العاصمة السينغالية دكار للكشف عليها دون أن تصل نتائجها حتى الآن.

الأحدث