جدول المحتويات
المصابون محتجزون بالمركز الوطني للإستطباب
وقالت مصادر طبية لوكالة الأخبار إن سيدة أصيبت بالحمى وتم نقلها إلي المستشفي نهاية الأسبوع الجاري قد فارقت الحياة وبعد ساعات أصيب شقيقها بنفس المرض ليفارق الحياة متأثرا بنزيف داخلي، بينما سجلت ثمان حالات خلال اليومين الماضين بالمركز الوطني للإستطباب توفي أحد المصابين بعد ذلك.
وقالت المصادر إن الوزارة المكلفة بالصحة أخذت إجراءاتها لمواجهة المرض الذي يعتقد علي نطاق واسع بين الأطباء أنه “حمي النزيف” التي تنتقل بين البشر والتي تصنف بأنها حمي قاتلة.
وقال المصدر إن وزير الصحة الموريتاني الشيخ ولد حرمه أطلع مساء أمس الخميس 10-9-2009 علي الوضع الصحي للمصابين والوفيات الناجمة ،وإنه كان ينوي القيام بزيارة للمركز للإطلاع علي الإجراءات التي اتخذت لمواجهة المرض الخطير في وقت تعيش فيه العاصمة نواكشوط علي وقع صيحات التحذير من وقوع كارثة صحية بفعل الأوبة الناجمة عن برك المياه وتجمع القمامات والانقطاع المستمر للكهرباء.
ولم تعلن وزارة الصحة الموريتانية النبأ لحد الساعة ،وقال مراقبون للوضع القائم في موريتانيا إن الوزارة قد تكون قلقة من انتشار الهلع بين صفوف السكان الذين يعيشون ظروفا سيئة بفعل الأوضاع القائمة منذ أسبوعين والتي أحرجت الجهات الإدارية ودفعت بالرئيس الموريتاني إلي الحضور إلي محطة للكهرباء لمسائلة القائمين عليها عن الأعطاب التي عكرت صفو السكان في شهر رمضان دون إحراز تقدم علي المستوي التقني حتي الآن.