تخطى الى المحتوى

موريتانية تعتصم أمام القصر الرئاسي بعد عجزها عن مأوي داخل نواكشوط

جدول المحتويات

تجلس بنت وداد مع ابنتها أمام القصر الرئاسي على أمل لقاء بالرئيس الموريتاني عله يعيد لهم حقا استلب منهم (تصوير الأخبار)

تجلس بنت وداد مع ابنتها أمام القصر الرئاسي على أمل لقاء بالرئيس الموريتاني عله يعيد لهم حقا استلب منهم (تصوير الأخبار)

قالت زينب بنت محمد ولد وداد إنها قررت السكن أمام القصر الرئاسي بنواكشوط بعد أن عجزت عن توفير سكن داخل العاصمة الموريتانية نواكشوط مطالبة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بالتدخل لإنقاذها من التشرد.

وقالت بنت محمد في حديث خاص مع وكالة أنباء الأخبار إن ابنتها التي ترافقها الآن في رحلة التشرد والضياع داخل العاصمة كانت تعمل في مقاطعة النعمه، ككاتبة وكانت تحصل على راتب يضمن لها ما يسد رمقهما ويغنيهما عن التسول، وقد عملت في المقاطعة من سنة 1995 حيث أشرفت على إنجاز أغلب الأعمال الإدارية، لكنها مع ذلك ظلت ممنوعة من الاكتتاب الرسمي الذي استفاد منه عمال أخذوا العمل بعدها إلي أن تم طردها من العمل.

وأكدت بنت وداد أن السبب في عدم اكتتاب ابنتها مع استحقاقها له هو وقوف بعض الأشخاص العاملين في المقاطعة في وجهه، والذين جعلوا كل همهم مضايقة الفتاة والتغطية على نجاحاتها، ومنعها من الحصول على حقوقها التي كان المفترض الحصول عليها في دولة يحترم أصحابها القانون.

بنت وداد: نفذ أعداء ابنتي تهديداتهم وطردوها من العمل بعد عقد من النجاح في المهام المنوطة بها (تصوير الأخبار)

بنت وداد: نفذ أعداء ابنتي تهديداتهم وطردوها من العمل بعد عقد من النجاح في المهام المنوطة بها (تصوير الأخبار)

وأخيرا -تقول زينب- نفد صبرهم وقرروا أن يطردوها نهائيا من العمل، بتواطأ من الجهات الرسمية، وفعلا نفذوا ما قرروا وأصبحت عاطلة عن العمل بعد ما يزيد على عقد من الزمن، وقد طردت من عملها بدون أي حقوق ولا تعويض عن كل هذه الفترة التي عملتها في المقاطعة.

وقد تأثرت البنت نفسيا من الطرد بدون حقوق وأدى ذلك لإصابتها بمرض نفسي لم تتعاف منه إلا منذ أيام وبعد أن أتى استشفاؤها على كل مدخراتنا –حسب تعبير بنت وداد-.

سكتت زينب هنيهة ويبدو أن العبرة تخنقها ثم استأنفت الحديث قائلة “واليوم لم يبق لي إلا اللجوء إلى الرئيس لينقذنا ويرفع عنا الظلم فنحن الآن لاجئون داخل وطننا، ومالك البيت الذي نؤجره سيطردنا منه اليوم أو غدا لأننا لا نملك ما نسدد به الأجرة التي اتفقنا معه عليها، لذا أطالب الرئيس بالتدخل لمعالجة أوضاعنا فهو رئيسنا نحن الفقراء”.

زينب كانت تجلس مع بنتها أمام القصر الرئاسي في انتظار أن تجد فرصة للقائه، عل ذلك يجعلها –كما تقول- تشعر بأنها مواطنة حقا وليست لاجئة داخل وطنها.

الأحدث