جدول المحتويات
حوصرت مكاتب الجمارك بل حوصر العلم الموريتاني لكنه ظل مرتفعا (تصوير الأخبار)
مساجد ومدارس وإدارات عامة ومؤسسات خدمية أحاطت بها المياه، ولم تجد من يهتم بها بفعل الانشغال بالمواطنين الذين يواجهون الأوضاع نفسها في بيوتهم وأعرشتهم داخل أحياء روصو، وخصوصا في الأحياء الأكثر فقرا.
دور العبادة والتعليم…
توقفت الصلاة في هذا المسجد لأمد قد يطول في انتظار من يتفرغ له من السكان المشغولين بأنفسهم (تصوير الأخبار)
المسجد قدرت جماعته بالعشرات لكنه قد يفتقدها في انتظار أن يجد من يلتفت إليه بعد تأمين عشرات السكان في المدينة، بتهجيرهم إلى القرى المجاورة.
المدرسة من الخلف إذ يستحيل الوصول إلى داخلها بفعل المياه المحيطة بها من كل جانب (تصوير الأخبار)
المدرسة تحولت إلى بركة كبيرة، وامتلأت الفصول بالمياه، كما أحاطت المياه بالسور المحيط بها مانعة من الاقتراب منها أحرى دخولها.
الجيش والجمارك والمستوصف…
جانب من إدارة الجمارك وتبدو خلفها مخازن ومعدات لشركة "سونمكس" (تصوير الأخبار)
الدواعي الأمنية –كما تقول الجهات العسكرية- منعتنا من تصوير الموقع، وسمحت لنا بمعاينته دون تصوير، لكن تبقى هذه الصورة التي يستحيل منعها ننقلها للقارئ من موقع الحدث، داخل المعهد الفني للجيش الموريتاني بروصو.
روصو مدينة حدودية تحتاج عملا جمركيا نشطا فهل يملك أفراد الجمارك القيام به في مثل هذه الظروف (تصوير الأخبار)
المياه ساعدت الأفراد في مهمة كان عليهم القيام بها فقد حاصرت السيارات المحتجزة داخل سور الجمارك، بل وحاصرت سيارات الجمارك أنفسهم.
ولتعذر دخول موقع إدارة الجمارك سواء في ذلك المكاتب والمساكن، فقد بقي العمال أمام المبنى يقومون بأعمالهم في “الفضاء الطلق” وفرضت المياه “نوعا” من المساواة بين الرئيس والمرؤوس، بل المدير والتاجر البسيط وربما “المهرب”.
احتاج المستوصف إلى "علاج" عاجل لوضعيته قبل أن يتهاوى بفعل المياه التي تحاصره (تصوير الأخبار)
المستوصف بقي فريدا يواجه المشكلة لوحده، وتعذر عليه من يقدم له “الإسعافات الأولية” في وضع صحي لا يرحم.
يقع المستوصف عند مدخل المدينة على يمين القادم من العاصمة نواكشوط، وحسب المعلومات التي يتداولها السكان، فقد مول بنائه من هيئة خيرية إماراتية (هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية)، واستلمته السلطات وبدأ يقدم خدماته للمواطنين قبل أن يأخذ “عطلة إجبارية” ابتداء من الجمعة 28 أغسطس 2009 وإلى أجل غير محدد.