جدول المحتويات
مدخل بلدية ألاك عاصمة ولاية لبراكنة (تصوير الأخبار)
وأضاف سكان القرية التي تعرض سكانها لانتشار “إسهال وقيء” شديدين في اتصال مع وكالة أنباء الأخبار المستقلة مساء الخميس “إن البعثة الطبية قدمت علاجات أولية للمصابين، وطمأنت سكان القرية ببقائها بينهم حتى القضاء على المرض في المدينة”.
لكن سكان القرية أكدوا “أن البعثة لم تنجح حتى الآن في تحديد الأسباب الحقيقي للمرض المنتشر في وسطهم مع أنه لم تسجل حالات جديدة حتى مساء أمس الخميس “.
وأبدى السكان مخاوفهم من توسع الحالة في المنطقة خصوصا وأن العشرات منهم أصيبوا في ظرف اثنين وسبعين ساعة.
وكانت القرية قد شهدت مساء الاثنين 23 أغسطس 2009 انتشارا لـ”اسهال وقيء” شديدين سرعان ما انتشر في القرية وأصاب العشرات، ورغم انتشاره فلم تسجل حتى الآن أي وفات.
وقد وعد وزير الصحة الموريتاني في اجتماع مع الفاعلين الصحيين في القطاعين العام والخاص بالعمل على تحقيق اكتفائي ذاتي في المجال الصحي، وجعل موريتانيا قادرة على التغلب على ما تواجهه من نواقص في هذا الصدد في أسرع وقت ممكن.