جدول المحتويات
مدخل بلدية ألاك عاصمة ولاية لبراكنة (تصوير الأخبار)
وقال ولد آب إن ما نشرته وسائل الإعلام حول سعي السلطات تطويق الحالة والتصدي لها مبالغ فيه حيث لم يصل القرية التي تبعد عن ألاك عاصمة الولاية 18 كلم إلا ممرضة واحدة وطبيبين غادراها مسرعين بعد سويعات من معاينة حالات محدودة.
وأضاف كما نسجل غياب الإدارات المعنية بالتصدي للحالة وبيع الأطباء للأدوية والعلاجات الأولية معتبرا أنه من المعروف أن مثل هذه الحالات لا يجوز فيها بيع الأدوية خصوصا وان المصابين أغلبهم لا يتوفر على ما يسدد به ثمن الأدوية.
وانتقد ولد آب كون السلطات لم تسع لحد الساعة لتشخيص السبب الذي أدى لهذه الحالة وهي حالة وبائية تتطلب عزل القرية واتخاذ المزيد من الإجراءات الوقائية، معتبرا أن أكثر من 2000 شخص من السكان يسود بينهم الخوف والقلق مع أن المصابين لم يتلقوا من العناية الصحية ما فيه الكفاية من طرف السلطات المعنية.