جدول المحتويات
قال مفوض حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني محمد الأمين ولد الداده أن أنجع وسيلة لمحاربة ظاهرة التسول في موريتانيا هي الاعتناء بطبقات المجتمع الضعيفة من الفقراء والمحتاجين.
وأضاف ولد الداده خلال زيارته مساء أمس الثلاثاء لمركز إيواء المتسولين بمقاطعة الميناء في نواكشوط أن زيارته تدخل في إطار “إفطار الصائم بهذا المركز” وأكد ولد الداده أن زيارته تهدف إلى الرفع من المستوى المعيشي لطبقات المجتمع الضعيفة.
وحسب المفوض ولد الداده فقد استفاد من العملية 261 متسولا، وتم فيها توزيع ستة أطنان وخمسمائة وخمسة وعشرين كلغ من الأرز، وطنين وستمائة وعشرة كيلغرامات من السكر، وخمسة أطنان ومائتين وعشرين كيلوغراما من المعجونات الغذائية، ومائتين وواحدا وستين كيلوغراما من الشاي، وألفا وثلاثمائة وخمسة لترات من الزيت.