تخطى الى المحتوى

عشرات من سكان الصفيح يتظاهرون أمام الرئاسة احتجاجاً على هدم منازلهم

جدول المحتويات

المجموعة المحتجة على هدم منازلها في الحي الساكن أثناء تجمعهم أمام القصر الرئاسي (تصوير الأخبار)

المجموعة المحتجة على هدم منازلها في الحي الساكن أثناء تجمعهم أمام القصر الرئاسي (تصوير الأخبار)

تظاهر العشرات من سكان كل من أحياء الحي “الساكن” بمقاطعة دار النعيم، وحي “مندز” في مقاطعة الميناء أمام القصر الرئاسي صباح اليوم الاثنين 17 أغسطس 2009 احتجاجاً على هدم بعض مساكنهم والتهديد بهدم بقيتها.

وقالت المتحدثة باسم المجموعة التي هدمت منازلها اقلان منت عبد الله ولد بهده لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة من مكان التظاهر “إنهم فوجئوا يوم السبت بالعسكر وهم يهدمون المنازل ويصادرون الممتلكات”.

هذا الشيخ المسن كان يتابع خطوات مراسل الأخبار ويرجوه أن يحمل له ورقة إلى الرئيس ليوقعها ثم يعيدها إليه (تصوير الأخبار)

هذا الشيخ المسن كان يتابع خطوات مراسل الأخبار ويرجوه أن يحمل له ورقة إلى الرئيس ليوقعها ثم يعيدها إليه (تصوير الأخبار)

وأضافت بنت عبد الله “لم ينج منهم من المتاع إلا القليل الذي نجح ملاكه في تهريبه، وقد تركنا أبناءنا في العراء، ومنذ يوم الحادثة ونحن نسكن في كوخ داخل اتحادية النقل، ومن لم يتسع له المكان يبحث عن ملجأ عن الأحياء الفقيرة التي تجاورنا”.

وختمت اقلانه حديثها قائلة: “نطالب الرئيس بالتدخل لحل مشكلتنا بمنحنا القطع الأرضية، وإذا كان الأمر يتطلب وقتا فنحن نطالبه بحل أولي وهو أن يتركنا فيها حتى نصوم في منازلنا فرمضان على الأبواب، وبعضها يبدأ الحل بشكل نهائي”.

القائم على المسجد يطالبهم بإخلاء ساحته

مجموعة "حي مندز" بمقاطعة الميناء أثناء تجمهرهم عند مدخل القصر الرئاسي وتتوسطهم المتحدثة باسمهم عيده بنت العربي (تصوير الأخبار)

مجموعة "حي مندز" بمقاطعة الميناء أثناء تجمهرهم عند مدخل القصر الرئاسي وتتوسطهم المتحدثة باسمهم عيده بنت العربي (تصوير الأخبار)

عيده بنت العربي تحدثت باسم مجموعة “حي مندز” قائلة: “نحن قرابة 40 أسرة ونسكن الآن في ساحة مسجد الحي بعد أن طردنا من أماكن سكننا السابق قبل سنوات، ومشكلتنا الآن أن القائم على المسجد أخبرنا بقرب بداية الأشغال وإقامة سور عليه، وهذا يعني أننا سنبقى بدون مأوى، وقد جئنا إلى الرئيس للاستنجاد به من أجل حل مشكلتنا”.

تركوا الآليات وهي ترابط قرب منازلهم

مجموعة "الحي الساكن" مهددة بهدم منازلها، فقد تركوا الآليات وهي ترابط على أبواب منازلهم حسب قول فاتو بنت أحمد المتحدثة باسمهم (تصوير الأخبار)

مجموعة "الحي الساكن" مهددة بهدم منازلها، فقد تركوا الآليات وهي ترابط على أبواب منازلهم حسب قول فاتو بنت أحمد المتحدثة باسمهم (تصوير الأخبار)

فاتو بنت أحمد تحدثت لوكالة أنباء الأخبار المستقلة باسم المجموعة المهددة بهدم منازلها قائلة: “تركنا منازلنا والآليات ترابط قربها ومن الممكن أن تكون قد بدأت في هدمها”.

وتعود القصة –حسب بنت أحمد- إلى العام 2000 “حينما فوجئنا برجل الأعمال محمد عالي ولد عبد المجيد يدعي ملكية المنطقة ويستعد للاستيلاء عليها لكننا وجهناه بكل قوة ومنعناه من الاستيلاء عليها، ودفعت الموجهات الرئيس الموريتاني آنذاك معاوية ولد الطائع إلى اتخاذ قرار بترك المكان لهم، لكن رجل الأعمال كان يعاود المحاولة مع كل نظام جديد، وقد فوجئنا يوم أمس بحضور الآليات لهدم منازلنا”.

وأضافت فاتو: “نقول للسيد الرئيس لقد انتخبناك ونحن الآن في حزبك ونطالبك بحماية منازلنا أو منحنا منازل بديلة عنها، بعد أن ادعى رجل الأعمال أخيرا أنه سيقيم فيها مستشفى”.

عيده بنت العربي تحدثت باسم مجموعة “حي مندز” قائلة: “نحن قرابة 40 أسرة ونسكن الآن في ساحة مسجد الحي بعد أن طردنا من أماكن سكننا السابق قبل سنوات، ومشكلتنا الآن أن القائم على المسجد أخبرنا بقرب بداية الأشغال وإقامة سور عليه، وهذا يعني أننا سنبقى بدون مأوى، وقد جئنا إلى الرئيس للاستنجاد به من أجل حل مشكلتنا”.

أحد العسكريين خاطب المتظاهرين قائلا: “نحن لم نأخذ الحكم إلا منذ أيام قليلة، ولدينا إرادة صادقة لنشر العدالة بين كل المواطنين، وعليكم أن تدعوا للرئيس الجديد بالتوفيق، وأن تمنحوه الوقت الكافي للتغلب على مشاكلكم”.
وكان رد المتظاهرين لقد جئتنا يوم أمس بنفس الخطاب نحن نريد الرئيس الذي صوتنا عليه.

الأحدث