جدول المحتويات
وقال عبد العزيز في مقابلة مع مجلة “نيو افريكان” تنشر لاحقا “إن الأمر يتعلق عندنا بإرهاب ناشئ”.
وردا على سؤال “كيف تتمكن هذه الخلايا من الضرب بسهولة محيرة حتى داخل العاصمة الموريتانية؟”، أجاب الرئيس الموريتاني الجديد “إن الإرهاب لا يطال فقط موريتانيا] إنه[ لا يعرف لا الحدود ولا الجنسيات”.
وأضاف “كما كل البلدان، عندنا شبيبة تضلل أحيانا وتجد نفسها داخل عيون الشبكة، تجد نفسها عندها وقد جندت وخضعت للتدريب وتحولت أحيانا ضد بلدها نفسه. يجب أن نحارب هذه الظاهرة بالتنسيق مع دول أخرى شريكة”.
وأضاف “يجب أيضا أن نحمي شبيبتنا من خلال التصدي للفقر والمأساة والاستبعاد وهي أمور قد تؤدي إلى الارتماء في أحضان الإرهاب”.
وبالنسبة للمساعدة التي يقدمها خبراء أميركيون أو أوروبيون لمكافحة الإرهاب، قال عبد العزيز “إننا نتبادل المساعدة! (…) نحن بحاجة لتبادل الأفكار والمعلومات وما إلى هنالك. ونحن نقوم بذلك”.
(الفرنسية)
…….
أقرأ المزيد
أولى مدائح ولد عبد العزيز "معلقة" في كرفور تنسويلم
نواكشوط: باحثون ينتقدون عمل المؤسسات الأهلية واعتمادها على الخارج