جدول المحتويات
اعتبر كاتب الدولة الفرنسي للتعاون آلان جويانديه أن العملية الانتحارية التي استهدفت موظفي أمن بسفارة بلاده في نواكشوط تستهدف سياسة الحزم التي ينتهجها ولد عبد العزيز وتؤيدها فرنسا. وأضاف “ليس من المؤكد أن فرنسا هي المستهدفة بشكل مباشر” حسب قوله.
وأردف جويانديه في تصريحات لإذاعة “RTL” “لم يتم حتى الآن تبني العملية. وأرى أنها مرتبطة بانتخاب عزيز رئيسا، ذلك أنه عبر عن عزمه على مواجهة القاعدة” معربا عن تأييد بلاده لذلك النهج.
وأضاف أن تدابير أمنية إضافية سيجري اتخاذها حيال أمن الرعايا الفرنسيين إلا أنه أكد أنه لا يوجد خطر عليهم في الوقت الراهن.
(الفرنسية)
فقه الغناء والمعازف من إبطال الباطل إلى إحقاق الحق