جدول المحتويات
وقال ولد محمد فال إن الخروج من الوضعية الراهنة في موريتانيا يمر عبر طريقين أحدهما الحل السياسي الاجماعي الذي يتفق عليه الموريتانيون جميعا ودون استثناء بعيدا عن أساليب الترقيع والاعتماد على إشراك هذا الطرف أو ذاك مع استبعاد الآخرين.
وقال ولد محمد فال إن الطريق الثاني هو طريق العنف الذي يقود إليه الانسداد السياسي وغياب الشرعية السياسية والإجماع الوطني مشيرا إلى أنه لا يمكن التنبأ بتوقيت هذا الحل أو الثوب السياسي الذي سيلبسه ولكنه يبقى من الوارد وجوده كمخرج من المخارج المحتملة.
وشدد ولد فال الذي حكم خلال المرحلة الانتقالية 2005/2007 على أنه كان من المفترض أن تكون موريتانيا قد تجاوزت مثل هذه الوضعية محملا المجموعة التي تحكم البلاد منذ السادس من أغسطس مسئولية الوضع المأزوم الذي تمر به موريتانيا.
وتحدث ولد محمد فال عن مبررات صمته السياسي منذ تسليمه السلطة2007 لسيدي ولد الشيخ عبد الله مؤكدا أن اختفاءه عن الساحة كان فعلا سياسيا واعيا يهدف إلى المساهمة في إقناع الشعب الموريتاني بالمسار الديمقراطي الذي تم إرساؤه على أسس جديدة تعتمد الشفافية والوضوح.
قال ولد فال إنه تجاهل الكثير من الانتقادات ومساعي تصفية الحسابات الضيقة التي برزت بعد أسابيع من تسليمه الرئاسة للسلطات المنتخبة ولكنه تجاهل تلك التصرفات حرصا على أن يقتنع الشعب الموريتاني بجدية الانتقال الديمقراطي في البلاد.
واستعرض ولد محمد فال المسار السياسي الذي مرت به البلاد منذ انقلاب الثالث من أغسطس 2005مستعرضا المرحلة الانتقالية وما أنجزته لموريتانيا والأمة معتبرا أن انقلاب السادس من أغسطس 2008 أتى على الأخضر واليابس ووضع البلاد مجددا في وضعية اللاشرعية واللاستقرار.