جدول المحتويات
الرسام يعقوب سي راوده الأمل في أن ينال ثمن لوحته التي تعب فيها لكنه فقد اللوحة ولم يجد الثمن!
لكن هذا الأمل سرعان ما تبدد عندما أبلغت إدارة حملة المرشح على مستوى مدينة لعيون المعني بعدم تقديم أي أعطية أو مقابل له على صناعة هذه اللوحة ونفت أي علم لها بوعد المرشح بإعطاء مقابل لها وعند انتهاء الحملة الانتخابية لم يتمكن الرسام يعقوب من استرجاع لوحته التي تعب فيها عندما تأكد أن لوحته الجميلة كما يقول قدفقدت عندما انتهى دورها مع طي آخر خيمة من خيام الحملة في لعيون.
ويؤكد الرسام سي إن المرشح أمر إدارة الحملة بمكافأته على صناعة هذه اللوحة لكنهم لم يفعلوا أو استأثروا بالأموال دونه و أن هذه الوحة استغلت طيلة الحملة الانتخابية وتم عرضها في مختلف الأنشطة التعبوية والانتخابية لصالح حملة المرشح على مستوى مدينة لعيون.
يعقوب جاء إلى نواكشوط ليناشد المرشح الفائز محمد ولد عبد العزيز للتدخل لصالحه وإعطائه حقه الذي يري أن آخرين سلبوه منه لصالح أنفسهم أو على الأقل استرجاع لوحته الذي فرطوا فيها عندما انتهت مهمتها.