جدول المحتويات
وزير الشؤون الإسلامية المختار ولد محمد موسي
وشنت الرابطة القريبة من التيار الإسلامي هجوما عنيفا علي الوزير السابق للشؤون الإسلامية عثمان ولد الشيخ أبو المعالي متهمة إياه بتجويع الأئمة والدوس علي الحقوق المنصوص عليها ورفض الأوامر التي أصدرها رئيس المجلس العسكري ساعتها الجنرال محمد ولد عبد العزيز لحل الأزمة السياسية.
وخصصت الرابطة جزء من بيانها لشكر من أسمته بالرجل الذي لايظلم عنده أحد – في إشارة إلي ولد عبد العزيز – “الذي لم يماطل مماطلة الوزير ولم يؤجل النظر في الموضوع بل سارع مشكورا إلى دعوة الوزير واستدعاء الأئمة واستمع منهم مباشرة إلى شكايتهم وتفاصيل ما صنعه بهم عثمان وما منعهم من حقوق حتى بسط الكلام في كل جوانب الموضوع وتمت تجليته بكل وضوح ثم قام بإصدار أوامره الواضحة إلى الوزير بدفع كافة مستحقات الأئمة المتبقية لهم وتسوية هذه القضية بشكل نهائي عن طريق عقد مؤتمر عام يدعى له سائر الأئمة وأن القطاع لا يتسع لأكثر من رابطة واحدة وأن الشرعية يجب أن تقصر على الرابطة الأم التي تحصل على الأغلبية” وفق البيان.
واضاف بيان الرابطة ” لكن الوزير المماطل – عثمان – أمتنع من تنفيذ أوامر رئيس الدولة، ورفض عقد مؤتمر للأئمة، كما لم يسع في حل مشاكل القطاع، وبدلا من ذلك فقد سعى في تعقيدها، فقام بإنشاء رابطة جديدة تتبع له في مسعى مكشوف إلى شق صف الأئمة وخلخلة كيانهم الحساس!. وبث بذور الخلاف الطويل بين فئاتهم”.
ظلم ذوي القربي
لكن الرابطة القريبة من التيار الإسلامي في موريتانيا أتهمت وزير الشؤون الإسلامية المختار ولد محمد موسي بتكريس الظلم الذي مارسه سلفه عثمان ولد الشيخ أبو المعالي وإن لم تتهمه صراحة بالفساد عكس سلفه قائلة ” وعندما نحي وحل محله الوزير الحالي المختار ولد محمد موسى أستبشرنا خيرا وظننا أن عهد ظلم الأئمة قد ولى إلى غير رجعة وأن زمن الإنصاف قد حل وأن العدالة باتت هي المهيمنة”.
وأردف البيان “كانت مفاجأتنا كبيرة وصدمتنا قوية حين قابلنا الوزير الحالي بإعراض عن ملفنا وصد عن مشكلتنا وتجاهل أشد لما نعانيه وكأن قدرنا – معشر الأئمة – أن كل من يتولى “شؤوننا الإسلامية” يتفنن في ظلمنا وترك التعاطي مع ملفنا، وإذا بالقضايا تتعقد ولقاء الوزير ليس باليسير بل هو عين المستحيل فقد ترددنا مرارا على باب مكتبه ولكنه رفض مقابلتنا وردنا ردا شنيعا” حسب تعبير البيان.
استعطاف بطعم الموالاة
لكن الرابطة التي قررت علي ما يبدو العدول عن الوزارة توجهت بخطاب إلي الرئيس الموريتاني المنتخب الجنرال محمد ولد عبد العزيز مطالبة بتدخله الشخصي في الموضوع مع كيل من المدح لا يعادله سوي شتائمها لولد الشيخ أبو المعالي قائلة “عند ذلك قررنا أن نتوكل على الله تعالى ثم نتوجه إلى من لا يظلم عنده أحد ونرفع قضيتنا إلى الر جل الذي أستقبلنا وسارع في حل قضيتنا وأصدر أوامره أمامنا لرجاله أن ينصفونا إلى الرئيس المنتخب رئيس الجمهورية الجنرال محمد ولد عبد العزيز مرة ثانية كي يرفع عنا ظلم الوزير الأول والوزير الثاني فهما جميعا في حقنا سواء ماداموا لا يهتمون بشؤوننا “.
وأضاف بيان الرابطة “أنت يا فخامة رئيس الجمهورية أولى من الجميع بإنصافنا وحماية حقوقنا وإرجاع كافة مستحقاتنا ونحن نوجه إليكم هذه الرسالة من أجل التدخل العاجل والمعهود منكم كما عودتمونا لوضع حد لظلم وقع علينا مرتين قي ظل الحكومات السابقة وحل جذري مرضى وسريع يكون وفقا لطموحاتنا وشاملا لكل حقوقنا”.