جدول المحتويات
ودعا ولد داداه في بيان صحفي أنصاره إلى رفض ما وصفه بالانقلاب الانتخابي والنضال من أجل إفشاله.
وحيا ولد داداه رئيس اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات على استقالته بعد رفضه تزكية ما وصفها بالمهزلة الانتخابية.
وقال زعيم المعارضة السابق إنه تقدم بطعون إلى المجلس الدستوري، مطالبا فيها بإعادة عد الأصوات والفحص الكيميائي لبطاقات التصويت وتم رفض الطعون، مضيفا إنه بذلك ” يدين الجنرال محمد ولد عبد العزيز نفسه بنفسه ويواصل انقلابه المستمر” .
وقال ولد داداه إنه سيظل على استعدادا من أجل التنسيق مع مختلف القوى الديمقراطية الرافضة للأنظمة المنبثقة عن الانقلابات العسكرية.
وجاء في البيان مايلي:
“بعد الانقلابات العسكرية المتلاحقة للجنرال محمد ولد عبد العزيز ، جاء دور الانقلاب الانتخابي الذي أعلن من خلاله اليوم نفسه رئيسا منتخبا للجمهورية ، ضاربا عرض الحائط بالطعن المبرر الذي تقدمتُ به أمام المجلس الدستوري ، وهو بذلك يبقى وفيا لمنهجه المعهود في ازدراء المؤسسات الدستورية ، وفي فرض إرادته بالقوة .
إن الطعن الذي تقدمت به أمام المجلس الدستوري تضمن مطلبين بسيطين ولكنهما حاسمان وهما :
1- إعادة عد الأصوات .
2- الفحص الكيميائي لبطاقات التصويت .
وبرفضه لهذين المطلبين يدين الجنرال محمد ولد عبد العزيز نفسه بنفسه ويواصل انقلابه المستمر .
وبناء عليه فإنني أدعو الشعب الموريتاني – في هذا الظرف الخاص- بمختلف مكوناته رجالا ونساء ، شبابا وشيوخا ، مواطنين عاديين وصناع رأي ، إلى رفض هذا الانقلاب الجديد، والانخراط في مختلف أشكال النضال الديمقراطي دفاعا عن حقهم المشروع في الاختيار الحر لمن يحكمهم ، ودفاعا عن حريتهم وكرامتهم وسلمهم المدني واستقرار بلدهم .
وأحيي –بصورة خاصة – في هذا الصدد الاستقالة الشجاعة لرئيس اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات الذي رفض تزكية هذه المهزلة الانتخابية .
وأغتنم هذه المناسبة لأشكر كل الوطنيين والديمقراطيين : أحزابا ومجموعات وشخصيات، والمواطنين الذين وقفوا معي خلال الحملة الانتخابية .
وأقول للجميع بأنني سأبقى وفيا للمبادئ والأهداف التي ظللت أناضل من أجلها منذ 18 سنة ، وأعتمد على الجميع من أجل إخراج موريتانيا من هذا المأزق الذي توجد فيه .
وأجدد التأكيد على استعدادي والتزامي بالتنسيق مع مختلف القوى الديمقراطية التي ترفض الأنظمة الديكتاتورية المنبثقة عن الانقلابات العسكرية .
عاشت موريتانيا حرة وموحدة وديمقراطية” .
نواكشوط 23 يوليو 2009
أحمد ولد داداه