تخطى الى المحتوى

أسبانيا تفكك خلية متشددة تمول أعمال عنف بموريتانيا والجزائر

جدول المحتويات

أحد أفراد الخلية في قبضة الأمن الأسباني / El País

أحد أفراد الخلية في قبضة الأمن الأسباني / El País

قاد تحقيق قضائي أجري في أسبانيا إلى تفكيك شبكة متشددة تمول عمليات عنف في كل من موريتانيا والجزائر وذلك عن طريق سرقة مجوهرات وبيعها ومن ثم إرسال الأموال إل منظمة “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، وفق التحقيق المذكور.

واستنادا إلى صحيفة “الباييس” الأسبانية الواسعة الانتشار فقد تم تفكيك الشبكة والقبض على أبرز نشطائها وهم سبعة جزائريين تجري محاكمتهم حاليا في أسبانيا وتطلب النيابة في حقهم بعقوبات تصل إلى السجن النافذ 109 سنوات.

ووفق التحقيق القضائي، الذي نشرت الصحيفة جوانب منه، فإن أفراد الشبكة يطلقون على أنفسهم تسمية “مجموعة الحق” وهي على ارتباط بجماعات العنف الناشطة في موريتانيا والجزائر.

ويعود السبب في إنشاء الخلية المذكورة إلى الجزائري عبد الكريم فكار الملقب حكيم، وهو إمام كان يقضي عقوبة 14 عاما سجنا نافذا غير أنه استغل وجوده في السجن لإقامة مواعظ ودروس دينية لسجناء الحق العام المنحدرين من الجالية العربية.

ويقول التحقيق القضائي إن فكار التحق بالجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية بعد خروجه من السجن بعد أن جند أفراد الخلية الذين كانوا يقضون عقوبات سجنية متفاوتة بين عامي 1999 و2002 في مدينة سالامانكا بأسبانيا.

ويعتقد القضاء الأسباني أن فكار شارك على ما يبدو في عملية “لمغيطي” التي راح ضحيتها 17 جنديا موريتانيا عام 2005 وتبنتها الجمااعة السلفية للدعوة والقتال.

وتحدث فكار، في اتصالات مع أفراد الخلية تم اعتراضها من قبل الأمن الأسباني، بفخر واعتزاز عن مشاركته في “عملية في موريتانيا قتل خلالها 15 من الكفار” حسب وصفه، كما تحدث عن عملية أخرى في منطقة “تيبيسه” بالجزائر راح ضحيتها خمسة عشر شخصا.

وكانت عملية سرقة نفذتها الخلية المتشددة في بيت مروض ثيران أسباني قد قادت إلى تفكيكها بعد تتبع بطاقة ائتمان تم السطو عليها خلال العملية واستخدمت لتزويد هواتف خليوية يستخدمها أفراد الخلية المتشددة.
(الباييس، النسخة الرقمية، 19 يوليو 2009)

الأحدث