جدول المحتويات
بجهد جهيد يحصل المواطن البسيط على قطعة الخبز هذه(تصوير الأخبار)
إنجازات تدعيها الجهات الرسمية!!
و من جهته يؤكد المدير المساعد لمديرية المنافسة وحماية المستهلك وقمع الغش التابعة لوزارة التجارة أن إدارته تشرف على شفافية السوق ومراقبة الأسعار ومصادرة الأدوات والمواد المنتهية الصلاحية والحفاظ على المخزون، وأنهم يعملون على إيفاد بعثات بين الفينة والأخرى بغرض التأكد من مدى توفر هذه المعايير في جميع المخابز.
وفي نفس السياق يؤكد المسؤول المذكور بأن المعهد الوطني للصحة العمومية يعمل هو الآخر على القيام بمهمة الرقابة الصحية وهو يقوم في هذا الإطار بإرسال بعثات إلى جميع المخابز للتأكد من توافر كافة المتطلبات والشروط الصحية في إنتاج مادة الخبز وذلك في إطار حماية الدولة لمواطنيها. ولكن واقع القطاع لايصدق؟
الآلة التي يتم فيها طهي مادة الفارين التي يصنع منها الخبز والتي تعاني من انعدام المعايير الصحيةغالبا)تصوير الأخبار(
محمدو المسؤول عن تسيير مخبزة المسجد في تيارت يؤكد أنه ومنذ عدة شهور لم تزرهم في المخبزة أي بعثات تفتيشية أو رقابية من أي وزارة كانت، ويرى محمدو أنهم في المخبزة يشترون مادة الفارين من السوق مباشرة، وأن أسعار هذه الأخيرة تبقى في المجمل شبه ثابتة.
أما عبد الله العامل في مخبزة وحلويات أم القرى في الرياض فيرى أن الهاجس الأول والأخير لملاك المخابز هو تحقيق الربح فقط، مضيفا أن خنشة الفارين الواحدة يستخرجون منها 600 خبزة وبعضهم 700 خبزة نافيا بشكل مطلق التقديرات المقدمة من إدارة الصناعة عن وزن الخبزة الواحدة قائلا إنهم لم يسبق لهم أن قاموا بوزنها قط.
وينفي سيد المسؤول عن مخبزة بكين في تيارت وجود أي رقابة صحية للمخابز مؤكدا أن التلوث حاصل في جميع مراحل إنتاج الخبز، فضلا عن أنه كثيرا ما يتم تفريغه مباشرة على البلاط قبل عرضه للبيع للزبناء.
و يرى ولد خيري أن إدارة حماية المستهلك التي تتولى رقابة الغش في قطاع المخابز لا تراقب سوى مدى انتهاء الصلاحية فقط، مطالبا باعتماد معايير صحية صارمة في هذا الإطار وبإشراك المجتمع المدني في هذه المهمة، ويضيف ولد خيري بأن شكل الخبز يشهد تلاعبا كبيرا من قبل المنتجين على حساب الوزن، وبالتالي يبقى المواطن هو الضحية.