جدول المحتويات
وسجل الحزب في بيان وزعه في مؤتمر صحفي عقده زوال اليوم ما اعتبره خروقات أعلن عنها في وقتها لكنها لا ترقى للطعن في نتائج الانتخابات الرئاسية المعلنة من طرف وزارة الداخلية يوم أمس في نواكشوط.
واعتبر البيان أن البلاد في حاجة للاستقرار السياسي داعيا الفاعلين السياسيين إلى تقدير الظرف الذي تمر به البلاد حيث الحاجة إلى الاستقرار والتصدي للمشكلات الجوهرية التي يعاني منها السكان والتعامل مع الوضعية الجديدة بمنطق الحوار وأسلوب التوافق فالبلاد لا تتحمل المواقف الحادة والتجاذب الشديد من جديد.
وقال المرشح محمد جميل منصور في كلمته الافتتاحية للمؤتمر الصحفي إن حزبه وإدارة حملة المرشح سجلوا جملة من التحفظات رصدوها في الداخل والخارج واستفادوا مما جمعه آخرون وقد تدارست اللجنة الدائمة والمكتب السياسي النتائج والخروقات المسجلة ولم تتوصل لما يسمح بالتحفظ على النتائج.
وأكد البيان الصادر عن الحزب أنه سيبقى منفتحا على أية ملاحظات أو معطيات ذات مصداقية تصلنا من أي طرف .
وهذا نص البيان الصادر عن الحزب
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان
“إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب ”
بعد أشهر من أزمة سياسية شديدة عصفت بالبلاد توصل الفرقاء السياسيون الموريتانيون و بدعم من المجموعة الدولية إلى اتفاق دكار الذي فتح الباب لمرحلة انتقالية محدودة لم تتوفر فيها الشروط الموضوعية للشفافية السياسية المطلوبة سواء من حيث الزمن أو ظروف عمل حكومة الوفاق الوطني أو المساواة في الفرص أو حياد بعض أجهزة الدولة ، و لكن كل ذلك لم يمنعنا من القبول بالأجواء الجديدة حرصا على المصالحة و تغليبا لمنطق التوافق و تقديرا منا أن الخروج من الأزمة يتطلب بعض التنازل و التجاوز و من هنا أصبح الرهان الرئيسي هو شفافية الاقتراع لعل ذلك يمهد لاحقا لمستويات الشفافية الأخرى التي يشكل توفرها شرطا أساسيا للبناء الديمقراطي المنشود .
و نحن في حزب التجمع الوطني للإصلاح و التنمية “تواصل” و من خلال حملة مرشح الحزب محمد جميل بن منصور تابعنا يوم الاقتراع بجدية و كنا من الأطراف القليلة التي أحاطت الرأي العام و الجهات المعنية بالعملية الانتخابية علما بالملاحظات التي سجلناها على مجريات الاقتراع و بعد انتهاء الانتخابات و استحضار تلك الملاحظات و جمع المعطيات من مختلف إداراتنا وجدنا أن الخروق المسجلة و المخالفات الملاحظة لا ترقى إلى المستوى الذي يطعن في سلامة الانتخابات الرئاسية التي جرت في الثامن عشر يوليو .
و من هنا فإن التجمع الوطني للإصلاح و التنمية “تواصل” :
1 يعلن قبوله بنتائج هذه الانتخابات و يرجو أن تكون بداية لمرحلة جديدة من الاستقرار السياسي في البلد مهنئا بالمناسبة الفائز في هذه الانتخابات السيد محمد ولد عبد العزيز .
2 يدعو كافة الفرقاء و الفاعلين السياسيين من فاز و من لم يفز للتعامل مع الوضعية الجديدة بمنطق الحوار و أسلوب التوافق فالبلاد لا تتحمل المواقف الحادة و التجاذب الشديد من جديد.
3 نعتز بالجماهير التي صوتت لصالح برنامج الإصلاح و التنمية في الداخل و الخارج ، و نتفهم موقف الذين اختاروا مرشحين آخرين و سنعمل لاستخلاص الدروس المناسبة من هذه الانتخابات .
4 نبقى منفتحين على أي ملاحظات أو معطيات ذات مصداقية تصلنا من أي طرف .
المكتب السياسي 27 رجب 1430 الموافق 20 يوليو 2009