جدول المحتويات
أعلي ولد محمد فال امام مكتب التصويت يوم أمس (تصوير الأخبار)
ووصفة حملة ولد محمد فال ماحدث بمجرد “مهزلة”، معتبرة ما حصل خرقا سافرا لروح التشاور ويتنافى واتفاق دكار الموقع بين أطراف الأزمة السياسية.
وحملت حملة المرشح أعلي ولد محمد فال في بيان وزعته اليوم الأحد ما سمته السلطات الانقلابية المسؤولية كاملة عن ما حدث.
وأعربت حملة المرشح عن استعداد ولد محمد فال ” للتشاور والجدية والإخلاص مع جميع الفرقاء لإعادة البلاد فورا إلى جادة الديمقراطية”. ودعا البيان الصادر عن حملة المرشح إلي اتخاذ مواقف سريعة “لإزالة الآثار الكارثية لتزوير الانتخابات” وهذا نص البيان:
بدافع حرصنا على مصالح الشعب الموريتاني وسعينا لتحقيق تطلعاته المشروعة وترسيخ الديمقراطية وتحقيق التنمية، تقدمنا إلى انتخابات 18 يوليو 2009 آملين أن تكون فرصة حقيقية للعبور الديمقراطي نحو التعددية والتناوب والاستقرار، وأن تترك للشعب الموريتاني الحرية الكاملة في وضع حد لإكراهات النظم الأحادية التي لم تجلب له إلا المعاناة.واليوم وقد حدث ما حدث من تزوير ومصادرة لإرادة الشعب فإننا نسجل المواقف التالية:
1 ـ نتقدم بجزيل الشكر والامتنان والعرفان، للأعداد الكبيرة من الموريتانيين والموريتانيات الذين تجاوبوا ودعموا خيار الأمل، والذين لم تتح لهم بعد فرصة التعبير الديمقراطي عن إرادتهم القوية في تغيير واقع البلاد، ونتعهد بمواصلة العمل السياسي الجاد بهم ومعهم ومع كل الموريتانيين من أجل تحقيق آمالنا المشروعة في التقدم والنماء والاستقرار والازدهار.
2 ـ نرفض رفضا باتا نتائج مهزلة ما يسمى برئاسيات 18 يوليو 2009 ، ونعتبر ما حصل خرقا سافرا لروح التشاور والوئام التي سادت بعد اتفاق دكار، ونحمل السلطات الانقلابية المسؤولية الكاملة عن وأد آمال الشعب وتطلعاته.3 ـ نهيب بالمجموعة الدولية التي واكبت مسار التطور الديمقراطي، أن تساعد موريتانيا بفعالية في الخروج من هذه الأزمة الخطيرة الناجمة عن تزوير الانتخابات ومصادرة إرادة الشعب.
4 ـ نعرب عن استعدادنا الكامل للتشاور والجدية والإخلاص مع جميع الفرقاء لإعادة البلاد فورا إلى جادة الديمقراطية وإيصالها إلى بر الأمان والطمأنينة والاستقرار.5 ـ نؤكد أن خطورة الموقف تستدعي من كل الموريتانيين الغيورين على مصلحة بلدهم والساعين لإنقاذه، وقفة تشاور وعمل سريعة لإزالة الآثار الكارثية لتزوير الانتخابات.ومهما يكن من أمر فإن مسعانا سيظل مندرجا في خيار العمل السياسي الديمقراطي الذي يجمع ولا يفرق والذي يحافظ على أمن الشعب وسكينته واستقراره، ويفتح أمامه آفاق التغيير الديمقراطي في إطار احترام مؤسسات الدولة ومرجعية شعبنا الأصيل. وفقنا الله جميعا لما فيه خير البلاد والعباد.
إدارة الحملة