جدول المحتويات
وقد أطلق أنصار ولد عبد العزيز العنان لمنبهات سياراتهم في شوارع رئيسية في نواكشوط خصوصا في الأحياء الراقية بتفرغ زينة بينما تجمع المئات من أنصار الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية في مقر حزب إيناد وتجمهروا أمام شاشة عرض كبيرة للنتائج حيث تظهر الفجوة الكبيرة بين المرشح ولد عبد العزيز وزعماء المعارضة الذين نافسوه بشكل قوي، خصوصا أحمد ولد داداه ومسعود ولد بالخير.
ويقول مراسل الأخبار إن زعماء المعارضة لم يصدروا لحد الساعة أي تعليق على ما تم فرزه من النتائج بينما قال رئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود للصحفيين المتجمهرين أمام مقر إيناد الذي تدار منه الجبهة إننا نتابع فرز النتائج وسيكون لنا موقف محدد من النتائج ريثما يكتمل فرزها مستبعدا استباق اكتمال الفرز بأي موقف أو تعليق مكتفيا بتأكيد رفض الجبهة للتزوير.
ويقول العد يد من أنصار الجبهة إن النتائج التي تم بثها حتى الآن من مقاطعة تجكجة عاصمة ولاية تكانت تبعث على الريبة إضافة إلى العديد من المناطق الأخرى حيث لا يتصور أن تصوت تلك المناطق لمرشح عرض أبناء تلك المناطق للسجون والمعتقلات خلال الأشهر الماضية.
وتواصل وزارة الداخلية واللجنة المستقلة للانتخابات فرز النتائج ويلاحظ العديد من المراقبين بطأ بث الإذاعة والتلفزيون للنتائج وهو ما يطرح علامة استفهام حول الموقف الفعلي الآن للوزراء المنحدرين من أحزاب المعارضة الذين يديرون الداخلية والإعلام وموقفهما من النتائج الجاري إعلانها في ظل وجود شائعات تتحدث عن رفض وزير الداخلية للنتائج وهو الذي أكد خلال الأيام الماضية عدم وجود ملاحظات أو مخالفات قد تؤثر على شفافية الاقتراع.