تخطى الى المحتوى

الناخبون في نواذيبو طموح التغيير وآمال الفوز

جدول المحتويات

الأخبار _ نواذيبو

صفوف الناخبين في مدينة أنواذيبو امتدت في طوابير طويلة أمام مكاتب الاقتراع (تصوير الأخبار)

صفوف الناخبين في مدينة أنواذيبو امتدت في طوابير طويلة أمام مكاتب الاقتراع (تصوير الأخبار)

استيقظ المواطنون في داخلة نواذيبو باكرا وتوجهوا إلي مكاتب التصويت يحدوهم إلى ذلك بصيص أمل في إحداث التغيير الذي ينشدونه جميعا في أوضاعهم المعيشية

نواذيبو المدينة العمالية الساحلية يفضل سكانها التصويت في أول الوقت وعادة ما يتوجهون إلى صناديق الاقتراع مبكرين دون انتظار كما هي عادتهم في التبكير إلى العمل .

“حديث الصباح” هذه المرة كان عن الاقتراع وما يتعلق به فالكل بات ليلته يتحدث عن يوم الحسم الأكبر ويرجو أن يكون مرشحه هو صاحب الحظوة في السباق فالكل يغني علي ليلى ولكن يا تري لمن ستغني ليلي؟ ذلك ما سيحسم في غضون الساعات القليلة القادمة.

أحمد ولد خوياه الممثل الجهوي للجنة المستقلة للانتخابات في نواذيبو أكد للأخبار سير الاقتراع في أجواء هادئة

أحمد ولد خوياه الممثل الجهوي للجنة المستقلة للانتخابات في نواذيبو أكد للأخبار سير الاقتراع في أجواء هادئة

وتعتبر صناديق الاقتراع هي الحكم بين المتسابقين لتحديد من سيختاره الموريتانيون للسنوات الخمس القادمة التي يعول المواطنون علي أن تحمل في طياتها حلا سحريا لكل العذابات والمعاناة التي عانوا منها ردحا من الزمن لتدخل البلاد حقبة جديدة من الأمن والاستقرار بعد تسعة أشهر من الأزمة السياسية والوعيد بالحصار الاقتصادي الذي ساد في الفترة الأخيرة .

وكالة أنباء “الأخبار” التقت بأعضاء المكاتب وممثلي المترشحين وأعربوا عن رضاهم عن سير العملية في جو هادئ كما التقت ممثل اللجنة المستقلة للإنتخابات أحمد ولد خوياه الذي أعرب عن اعتقاده أن عمليات الاقتراع في نواذيبو تجري بشكل سلس ودون معوقات تذكر، معتبرا أن الجهات التنظيمية يمكن الجزم بتمكنها من تسيير هذه الاستحقاقات بصورة جيدة.

مكتب آخر اصطف أمامها الناخبون رجالا ونساء

مكتب آخر اصطف أمامها الناخبون رجالا ونساء

وشدد ولد خوياه على أن عمليات الاقتراع كانت جيدة وقال إنه لم تسجل لديهم أية تجاوزات علي حد تعبيره وأوضح أن اللجنة وزعت سبعين من ممثليها في جميع مكاتب التصويت الموجودة علي مستوى الولاية.

وقد رصدت “الأخبار” جملة من انطباعات المواطنين وهم يخرجون من مكاتب التصويت في انتخابات يتنافس فيها تسعة مرشحين يطمحون كلهم إلي الفوز في حين سيجلس علي كرسي الرئاسة واحد فقط من بين هؤلاء التسعة.

عبد الله ولد سيد محمد يعتبر بأن موريتانيا لن تتغير أوضاعها على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية في حالة ما إذا تم انتخاب عسكري وذلك يقول سيد محمد انطلاقا من تجاربهم السابقة وطالب بانتخاب رئس مدني “لتخرج البلاد من عنق الزجاجة” .

أما محمد ولد تقي الله فأكد أنه ينبغي التصويت بقناعة و اختيار من سيرد للشعب حقوقه ليستعيد المواطنون ثقتهم في دولتهم بعد أن فقدوها ويضيف سيد ولد عبد الله “نعلق آمالا عراضا علي الرئيس المقبل ونطالبه بتوفير عناية خاصة بالشرائح الضعيفة وتوفير كل المستلزمات الحياتية من صحة وتعليم وأمن بغية ترسيخ مفهوم المواطنة وتعزيزه في نفوس المواطنين”.

ويبلغ عدد الناخبين في ولاية نواذيبو 55989 ناخب من بينها 51503 ناخب بمدينة نواذيبو لوحدها ، والباقي ببولنوار1551 ناخب – اتميمشات 586 ناخب – انال 606 ناخب ، انوامغار 1740 ناخب، يتوزعون علي 75 مكتبا للتصويت من بينها 65 مكتبا بمدينة نواذيبو.

الأحدث