جدول المحتويات
واعتبرت المصادر “أن القائم بالأعمال، بعد وصوله إلي نواكشوط، قد قام بالتلاعب باللوائح قبل تسليمها لوزارة الداخلية و لم يظهر في اللوائح الجديدة سوي 83 مسجلا بالمقارنة مع اللوائح القديمة”.
وأضاف :”إن الموريتانيين المقيمين في فرنسا و الذين لم يألوا جهدا و لا وقتا و لا إمكانيات لتسجيل أسمائهم علي اللوائح الانتخابية لينددون بهذا العمل الدنيء و يصرون علي أداء واجبهم المدني بالتصويت علي أساس بطاقة التعريف و الوصل الذي سلم لكل واحد منهم عند التسجيل”.
إلى ذلك اتهمت حملة الشباب في حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” بالمملكة المغربية القائمين على تسجيل الناخبين بالمسؤولية عما اعتبروه سقوط 200 اسم من اللائحة الانتخابية التي تم الإعلان عنها. وقالت الحملة إن من تم “شطبهم” من اللائحة “محسوبون على المعارضة وخاصة حزب تواصل”.
وقالت الحملة في رسالة توصلت بها “الأخبار” إن أصحاب هذه الأسماء كانوا قد سجلوا في الوقت المناسب واستلموا أوصال تسجيلهم من السفارة وهي الآن بحوزتهم ليتفاجؤوا في آخر الوقت بأنهم لن يتمكنوا من التصويت، متهمة مسؤول الشؤون القنصلية بالسفارة بالمسؤولية عن الأمر.
وعبرت حملة الشباب عن رفضها التام والقاطع لـ”ما قام به المستشار المكلف بالأعمال القنصلية الحسين ولد عبد الله ولد الديه المذكور وآخرين من خلفه”، داعية الجهات المعنية وخصوصا وزارة الداخلية للتدخل السريع لحل الأزمة وإثبات أسماء الناخبين “المقصيين عمدا” وفق الرسالة.
ودعت الرسالة كافة المناضلين من الجبهة والتكتل وقوى المعارضة إلى التصدي لما اعتبرته “الانقلاب الجديد ووأد هذه المحاولة التزويرية حتى لا يستشري شررها في أنحاء أخرى”.