جدول المحتويات
وقال الحملة في رسالة توصلت بها “الأخبار” إن أصحاب هذه الأسماء كانوا قد سجلوا في الوقت المناسب واستلموا أوصال تسجيلهم من السفارة وهي الآن بحوزتهم ليتفاجؤوا في آخر الوقت بأنهم لن يتمكنوا من التصويت، متهمة مسؤول الشؤون القنصلية بالسفارة بالمسؤولية عن الأمر.
وعبرت حملة الشباب عن رفضها التام والقاطع لـ”ما قام به المستشار المكلف بالأعمال القنصلية الحسين ولد عبد الله ولد الديه المذكور وآخرين من خلفه”، داعية الجهات المعنية وخصوصا وزارة الداخلية للتدخل السريع لحل الأزمة وإثبات أسماء الناخبين “المقصيين عمدا” وفق الرسالة.
ودعت الرسالة كافة المناضلين من الجبهة والتكتل وقوى المعارضة إلى التصدي لما اعتبرته “الانقلاب الجديد ووأد هذه المحاولة التزويرية حتى لا يستشري شررها في أنحاء أخرى”.