جدول المحتويات
وقال الناشط في الجالية الموريتانية بألمانيا محمد ولد محمد يحي في تصريح لوكالة “الأخبار” المستقلة اليوم الثلاثاء 14-7-2009 إن الناطق باسم السفارة ظل يمني المتواجدين في ألمانيا بفتح مكتب في برلين لكن الآمال بدأت تتبخر بعد تدخل شخصيات عسكرية نافذة دون مبرر.
وقال ولد محمد يحي إن ألمانيا التي توجد بها سفارة مركزية تتبع لها كافة الدول الأسكندنافية كان من الأولي السماح للموريتانيين المقيمين فيها بالتصويت والمشاركة في تحديد مصير بلادهم وعدم تضييع جهودهم سدا بعد أن تنقلوا من مختلف الولايات ودفعوا أموالهم للمشاركة في استحقاقات الثامن عشر من يوليو الذي تحدد رسميا موعدا للانتخابات الرئاسية في موريتانيا.
وطالب ولد محمد يحي الحكومة الحالية واللجنة المستقلة للانتخابات بمراجعة الموقف والسماح للمغتربين بالمشاركة في آمال وآلام وطنهم من خلال التعبير عن آرائهم في استحقاقات الثامن عشر من يوليو 2009.
من جهة أخرى طالبت الجالية الموريتانية في الرياض وزارة الخارجية والداخلية واللجنة المستقلة للإنتخابات بالتدخل لفتح مكتب تصويت في مدينة الرياض حتى يتسنى للناخبين المقيمين فيها الإدلاء بأصواتهم في الاستحقاقات القادمة.
وقال الناشط في الجالية الموريتانية في الرياض محمد عالي ولد لولي في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة اليوم الثلثاء 14/7/2009 إن المسجلين على اللائحة الانتخابية في الرياض يطالبون بتمكينهم من ممارسة حقهم الانتخابي في مقر إقامتهم بعد أن تجاوزعددهم الاجمالي النصاب القانوني المطلوب لفتح مكتب تصويت.
و أضاف ولد لولي أن الجالية إذ تتمسك بحقها في فتح مكتب تصويت في مقر إقامتها بالرياض، فإنها لاتجد مبررا لحرمانها من حقها في التصويت في المراكز الانتخابية الأخرى في المملكة مع ما يترتب على ذلك من شقة وتكاليف بالإضافة إلى أن ذلك سوف يشكل معوقا أمام الكثيرين من ممارسة حقهم في التصويت.