تخطى الى المحتوى

حملة عزيز تفرج عن رسالة تقول إن الجبهة وجهتها إلى جهات إسرائيلية (نص الوثيقة)

جدول المحتويات

نص الوثيقة

صورة الصفحة الأولى من الرسالة

صورة الصفحة الأولى من الرسالة

أفرجت حملة المرشح محمد ولد عبد العزيز عن أولى الوثائق التي وعد بها المرشح في مهرجاناته الأخيرة، وهي الوثيقة التي تقول الحملة إنها تثبت علاقة الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية ورئيس حزب التناوب الديمقراطي، عبد القدوس ولد اعبيدنا، “بجهات إسرائيلية”.

وحملت الوثيقة التي وزعتها الحملة في نسختين عربية وفرنسية عنوان “رسالة إلى اللجان اليهودية للعمل السياسي”.

وطالبت الوثيقة ما أسمته لجنة العمل السياسي بـ”الضغط على مانحيكم وجماعة الضغط التابعة لكم والمرشحين المدعومين ومن يقودون السياسة الأمريكية الخارجية ولفت انتباههم إلى أن محاربة مناهضة السامية والعقيدة المناوئة لإسرائيل تتطلب تخليص الشعب الموريتاني من أنظمة القمع والدكتاتورية والديماغوجية”.

وقالت الوثيقة، والتى يبدو أنها رسالة، المؤرخة بالثامن عشر من شهر يوينيو الماضي (2009) والتي حصلت الأخبار على نسخة منها، قالت “إن ولد عبد العزيز يبحث عن مساندة طهران وطرابلس منذ أن أدانت المجموعة الدولية الانقلاب الذي قام به” وأيده الزعيم الليبي معمر القذافي بوصفه رئيسا للاتحاد الإفريقي.
حملة ولد عبد العزيز لم توضح العلاقة بين كاتبة الرسالة والجبهة المناوئة للانقلاب، ولم يرد نص صريح فى الرسالة يوضح العلاقة بين الإثنين ولم يتسن بعد أخذ رأي الجبهة حول الأمر.
وهذا هو النص الكامل للرسالة حسب النسخة التى حصلت عليها الأخبار:

صورة الصفحة الثانية من الرسالة

صورة الصفحة الثانية من الرسالة

رسالة مفتوحة إلى اللجان اليهودية للعمل السياسي

قبل السادس من شهر مارس 2009 كانت ثلاث دول أعضاء في الجامعة العربية تعترف رسميا بإسرائيل كدولة ذات سيادة وهذه الدول هي: موريتانيا الأردن ومصر. واليوم لم يعد يعترف بإسرائيل سوى مصر والأردن لأن موريتانيا المحكومة من طرف طغمة عسكرية قد قطعة علاقتها الدبلوماسية مع إسرائيل وطردت دبلوماسييها في شهر مارس الماضي.

كان السبب المباشر في ذلك الهجوم العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة، رغم أن الضغوط الليبية ومبالغ نقدية مهمة مقدمة من طرف إيران قد لعبت دورا حاسما في قطع العلاقة مع إسرائيل.

أصبحت موريتانيا منذ أكتوبر 1999 ثالث دولة تقييم علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل. وكانت هذه المقاربة المدروسة قائمة على قناعة قوية مفادها أن أفضل طريقة للمشاركة إحلال جو سلمي وأمني هي اعتراف الدول العربية بإسرائيل وإقامة علاقات رسمية معها.

صورة الصفحة الثالثة من الرسالة

صورة الصفحة الثالثة من الرسالة

لقد قاومت موريتانيا الضغوط المستمرة عليها من طرف الدول العربية واستمرت في إقامة علاقات مع إسرائيل وكانت العضو الوحيد في الجامعة العربية الذي لم يغلق سفارته في إسرائيل خلال الانتفاضة الفلسطينية. ولم يتغير موقف موريتانيا سنة 2005 حين أطاح انقلاب عسكري بالدكتاتوري العسكري ولد الطايع الذي هو من أقام في البداية العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل.

لقد أوصلت الانتخابات الديمقراطية المنظمة في مارس 2007 سيدي ولد الشيخ عبد الله إلى الرئاسة فاتخذ إجراءات من أجل توطيد الديمقراطية وأكد ضرورة تطوير علاقات مع إسرائيل وبصفة خاصة للتمكن من بناء مستشفى إسرائيلي لأمراض السرطان في نواكشوط كان متوقعا أن يفتتح سنة 2008.
وبالرغم من أن العديد من الموريتانيين يعارضون الوجود الإسرائيلي على الأراضي الموريتانية إلا أن حكومات ولد الطايع وولد الشيخ عبد الله اعترفت بإسرائيل طبقا لالتزامها بحل سلمي للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

صورة الصفحة الرابعة من الرسالة

صورة الصفحة الرابعة من الرسالة

لقد تغير كل هذا منذ السادس من أغسطس 2008.
لقد استولى الجنرال محمد ولد عبد العزيز على السلطة بواسطة انقلاب عسكري وسجن الرئيس المنتخب ديمقراطيا مدة أربعة أشهر ونفاه داخل البلد حيث يقيم حاليا.
لقد أوقف الوزير الأول أيضا ومكث في السجن مدة 10 أشهر لقد قمعت المسيرات السلمية المنظمة من طرف المعارضة وتمت مواجهتها بالعصي والغازات المسيلة للدموع وبالسجن كما زج بالمعارضين السياسيين في السجون وكممت وسائل الإعلام التي لم تعد سوى وسيلة للتضليل والدعاية لعزيز في حملته من أجل الرئاسة وأصبح التعذيب الطريقة المفضلة فيما تقوم به قوات الأمن من تحقيقات وعمليات قمع.

لقد تم تحطيم القيم الأساسية للديمقراطية: الحرية والعدالة واحترام حقوق الإنسان.
إنها الديكتاتورية في أوضح تجلياتها.

وأكثر من ذلك………

[فإن] الانقلابيين يغذون المشاعر المناوئة لإسرائيل ويصمون قادة المعارضة بشياطين إسرائيل، كما أن نظام الطغمة الحاكمة يحرض على حقد السياسة الخارجية الأمريكية وعلى مناهضة السامية بشتى الطرق والغريب في هذا كله هو أن الموريتانيين مسالمون فالإسلام الموريتاني فريد باعتداله لأنه إسلام منفتح متسامح يحترم الفوارق الثقافية والسياسية بين الناس.

ولد عبد العزيز هو المسؤول عن هذا التغيير الجوهري إنه يبحث عن مساندة طهران وطرابلس منذ أن أدانت المجموعة الدولية الانقلاب الذي قام به، لقد أيد القذافي الانقلاب بصفته رئيسا للوحدة الإفريقية وأرسل أسلحة وأموالا لدعم مهمة الجنرال.

إضافة إلى ذلك وبعد أسابيع من إغلاق السفارة الإسرائيلية فقد أعلن نظام طهران أنه سيتولى تسيير مستشفى أمراض السرطان الإسرائيلي الذي تم تشييده من طرف اللجان اليهودية الأمريكية. حصلت الطغمة أيضا على 10 ملايين دولار من إيران مقابل طردها لإسرائيل وأصبحت السفارة الإسرائيلية ومحل إقامة السفير الإسرائيلي مقرا لهيئة القذافي لمساعدة الفقراء.
بصفتي أمريكية شاهدة على التحريض على الحقد ومناهضة السامية فإنني أطلب منكم كلجنة للعمل السياسي:
– الضغط على مانحيكم وجماعات الضغط التابعة لكم والمرشحين المدعومين ومن يقودون السياسة الخارجية الأمريكية ولفت انتباههم إلى أن محاربة مناهضة السامية والعقيدة المناوئة لإسرائيل تتطلب تخليص الشعب من أنظمة القمع والديكتاتورية والديماغوجية.

يجب أن يرحل الجنرال محمد ولد عبد العزيز وأن يفشل نظامه القمعي والديماغوجي.
الديمقراطية وحدها هي التي تقود التنمية.
التنمية وحدها هي التي تقود إلى التهذيب.
فكر مهذب = فكر منفتح.
الفكر المنفتح فكر حر.
ماريا سولومون
18/يونيو 2009

الأحدث