جدول المحتويات
وقال المرشح ولد عبد العزيز في لقاء مع الطاقم الإعلامي في حملته ردا على اتهامات المرشحين الآخرين له إنه “لم يكن في يوم من الأيام مسكونا بهاجس الوصول إلى السلطة”، مبررا انقلاباته السابقة بأنها “كانت بهدف إصلاح أخطاء الماضي الذي نحس بالذنب لمشاركتنا في السكوت عليه أو تمجيده أو حمايته كل من موقعه خلال العشرين سنة الماضية”.
وقال ولد عبد العزيز إن الطائرة التي كان يستعملها في جولاته الانتخابية مؤجرة من طرف حملته الانتخابية من عند إدارة الطيران العسكري، “وهذا إجراء طبيعي يخدم القوات المسلحة نفسها”.
واستغرب ولد عبد العزيز دعم مجموعات سياسية وقبلية لمرشح الرئاسيات أحمد ولد داداه، رغم عدائهم له طيلة السنوات الماضية، قائلا لمسانديه “إن البلد ظل خلال المراحل الماضية محكوما بمافيا الفساد بشكل خفي، إلا أن صعوبة التحدي الذي اصطدمت به هذه المرة دفعها أن تميط اللثام عن وجهها في تحالف مريب وضع في مقدمته أشخاصا فاسدين ليس فقط بتسييرهم بل وصلوا درجة التعدي على ممتلكات خارج هذا الإطار، وهذا ما يفسر الدعم غير المعلل لمرشح ظلوا طيلة الحقب الماضية يحاربونه بأموالهم على مختلف المستويات، والآن يتسابقون لدعمه بمختلف الوسائل. إن من يقترب منكم من السلطة ـ يقول المرشح ـ لأسبوع واحد يمكنه أن يلاحظ بوضوح حجم الفساد الذي أحدثه هؤلاء.