جدول المحتويات
منظر عام لحي الإنتظار الملاصق لسكة الحديد التي تظهر في يسار الصورة (تصوير وكالة الأخبار)
عائلات تقطن في حي الإنتظار بمنطقة بغداد في العاصمة الإقتصادية (تصوير وكالة الأخبار)
ليس لأحياء الإنتظار في موريتانيا قصة واحدة بل إن لكل ساكن هنا قصته التي يرويها لزواره “الأخبار” حاورت هؤلاء السكان فتحدثوا عن ظروفهم التي باتو يعتبرونها مأساوية إلا أن دافع حب البقاء يجعل حياتهم تسير بشكل مماثل لباقي أطراف الوطن وكل زائر لابد وأن يرصد كيف يصارعون ويتحملون المشاق والمصاعب فيجلبون المياه من بعيد رغم أنها شحيحة وبأثمان باهظة كما يعملون جاهدين لتسجيل الأطفال في المدارس التي تبتعد عنهم بمسافات كبيرة.
“الأخبار” تحدثت مع السكان هنا وأصغت لما يؤرقهم هنا في الأكواخ التي لا تؤمن أدني مقومات الحياة وهم يراقبون التحول السياسي عن كثب ويعلقون آمالا عراضا على المرشحين وبعضهم يعلق صور مرشحه المفضل فهي على كل حال تنتصب مسهمة في تزيين وتلطيف صدء حديد الأكواخ وربما حائلة بين الأطفال وملامسة ذلك الصدأ
السيدة يم بنت الشيباني تقدم صورة مأساوية لظروف السكان الصعبة (تصوير وكالة الأخبار)
في ظل حمي الانتخابات واحتدام التنافس بين المترشحين تبقي الشرائح الضعيفة والأحياء الشعبية ذات الكثافة السكانية الكبيرة محط أنظار المترشحين الذين يحاولون استمالة الناخبين وخطب ودهم ببعض الوعود والإنجازات التي تلقوا منها الكثير في مواسم سابقة وما يزالون ينتظرون في كل موسم ما ستسفر عنه الوعود “العرقوبية الجديدة”.
في حي الصفيح الواقع قبالة طريق السكة الحديدية في منطقة بغداد حاورت “الأخبار” السيدة يم بنت الشيباني ربة أسرة وعندها عدة أطفال تحدثنا فتقول إنها ستكشف بعض أسرارها لأول مرة في هذه الفرصة فزوجها يعمل حمالا يستأثربه بياض النهار ليعود ليلا خالي الوفاض وتتجدد المعاناة ونبقي بدون شيء يسد الرمق.
ولم نستفد شيئا من هذه المساعدات والتقسيمات التي وزعت سوي رؤيتها علي شاشة التلفزة الوطنية ومعيشتنا ضنكة وظروفنا صعبة ونحن نقبع في حي تحدق به المخاطر من كل الجهات كما نعاني من شح في المياه وانعدام النقاط الصحية.
لكننا نأمل تقول يم وعلامات الحزن بادية على وجهها أن يصل صوتنا إلي الجهات المعنية التي تعيش في أبراجها العاجية.
أما الشيخ ولد محمد فهو رب أسرة يحكي لنا معاناته فقد تفجرت إحدى قصبات المياه بقربه وأتلفت مسكنه وبقي في العراء دون مأوى ولم يجد من يواسيه ولا يخفف عنه عذاباته
في ظل حمي الانتخابات واحتدام التنافس بين المترشحين تبقي الشرائح الضعيفة والأحياء الشعبية ذات الكثافة السكانية الكبيرة محط أنظار المترشحين الذين يحاولون استمالة الناخبين وخطب ودهم ببعض الوعود والإنجازات التي تلقوا منها الكثير في مواسم سابقة وما يزالون ينتظرون في كل موسم ما ستسفر عنه الوعود “العرقوبية الجديدة”.
في حي الصفيح الواقع قبالة طريق السكة الحديدية في منطقة بغداد حاورت “الأخبار” السيدة يم بنت الشيباني ربة أسرة وعندها عدة أطفال تحدثنا فتقول إنها ستكشف بعض أسرارها لأول مرة في هذه الفرصة فزوجها يعمل حمالا يستأثربه بياض النهار ليعود ليلا خالي الوفاض وتتجدد المعاناة ونبقي بدون شيء يسد الرمق.
ولم نستفد شيئا من هذه المساعدات والتقسيمات التي وزعت سوي رؤيتها علي شاشة التلفزة الوطنية ومعيشتنا ضنكة وظروفنا صعبة ونحن نقبع في حي تحدق به المخاطر من كل الجهات كما نعاني من شح في المياه وانعدام النقاط الصحية.
لكننا نأمل تقول يم وعلامات الحزن بادية على وجهها أن يصل صوتنا إلي الجهات المعنية التي تعيش في أبراجها العاجية.
أما الشيخ ولد محمد فهو رب أسرة يحكي لنا معاناته فقد تفجرت إحدى قصبات المياه بقربه وأتلفت مسكنه وبقي في العراء دون مأوى ولم يجد من يواسيه ولا يخفف عنه عذاباته
في هذا المنزل المليئ بالمخاطر على صحة الأطفال يجد الفقراء أنفسهم مرغمين على تحويل بقايا النفايات إلى منازل للسكن(تصوير وكالة الأخبار)
يقول السكان هنا إن حالهم يكفي عن سؤالهم ويبقى كلما قيل ويقال هو غيض من فيض من معاناة أحياء الصفيح ويبقى الكثيرون لم يكشفو عن قصصهم في تلك الأحياء فوراء كل عريش وكوخ قصة ألم وعذاب ويبقى هؤلاء يعولون على ما ستفرزه استحقاقات الثامن عشر من يوليو القادم لعله يسهم في التخفيف من المعاناة ويبقى الأمل والحلم الجميل سمير ساكنة أحياء الإنتظار بطلوع فجر جديد للعدل والمساواة وتكافؤ الفرص